السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٥٠(140)
فقال:
يا أيها الهاتف بالنوام لست بذي وقر عن الآثام
ارحل على اسم الله والتوفيق الى فريق خير ما فريق الى النبي الصادق المصدوق تفز بدين غير ما مذوق فجئت في وفد همدان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلمت ومذوق ملول، وذكر ابن القطان ان اياسا كان يأتى في الجاهلية الى ضم يعبده فاتاه يوما فكلمه ولم يكلمه فقال لا اخرج من عندك حتى تكلمني فجلس طويلا فقال يا أيها الجالس. قد تفرق الابلاس. ولحقت بارض الاقتاب والاجلاس. و كان هذا عند خروج النبي صلى الله عليه وسلم. وقال عن عمر الهذلي حضرت مع رجل من قومي صنما يسمى سواعا، وقد سيقت اليه الذبائح فكنت أول من قرب اليه بقرة سمينة فذبحتها للصم فسمعت من جوفه، العجب كل العجب نبي بين الاخاشب، يحرم الزنا ويحرم الذبائح الاصنام، وحرست السماء ورميت بالشهب، فتفرقنا وقدمنا مكة فلقينا أبا بكر الصديق رضى الله عنه فقلنا أخرج أحد بمكة يدعو الى الله تعالى فقال وما ذاك فاخبر ناه الخبر قال نعم هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعاني الى الاسلام فقلت حتى أرى ما يفعل قومي وليتنا أسلمنا، قال ابن القطان عن عبد الله بن رياب كنت مولعا بالصيد مستهترا فيه وابتليت بان لا تعيش لي جارحة فشكوت ذلك الى ضم لنا يقال له قراض بعد أن ذبحت له ذبيحة واطفت به قلت قراض اشكو اليك هلك الجوارح من طاير ذي مخلب ونالج وانت للامر الشديد الفادح فافتح فقد اهلت للمفاتح
فاجابني من الصنم مجيب: