السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٥١

(141)

دونك كابا سد کا مباركا يصد لك الاوابد البواركا تره في انحار من سالكا

ثم ذهبت الى رحلى فوجدت كلبا هائلا، واسم الكلب حياض فصار يرغد عيشه بالصيد الكثير كل يوم الى ان شاع ظهور النبي صلى الله عليه سلم واقبل الى الحي انسان واخبر ابا رياب بخبر النبي صلى الله عليه وسلم وحياض يستمع ثم صار لا يصيد شيئا وكلما اشلاه ابو رياب على شيء لم يمتثل وسالم الصيد فبينما ابو رياب بسير يوما في الظهيرة وهو يفكر فيما دهاه من كلبه حياض اذ رأى رجلين عظيمي الخلق احدهما راكب عير وحش والآخر راكب قهربا ووراءهما عبد اسود يقود كلبا عظيما شنيع المنظر فصاح احد الرجلين بحياض: ويلك ياحياض لا تصيد عيرا ولا رأ لا حوته البيد

الله اعلى وله التوحيد وعبده

محمد

سديد

ياويل قراض له التنكيد قد ضل لا يبدي ولا يعيد فانصرف وقد دخل الكتاب حياض ذلا شديدا قال ابو رياب فلما جن الليل استلقيت على فراشي متفكرا فسمعت حس الكتاب الذي كان يقوده الغلام في الفلاة فوثب اليه حياض، فقال اخف امرك حتى أنظر أناثم هو أم يقظان تم تطاول ينظر فتناومت له فقال هو نائم، فقال له الكلب الداخل ان الرجلين العظيمين اللذين كنت خلفهما من عظماء الزواجر من الجن وقد اسايا وآمنا با النبي صلى الله عليه وسلم وامرهما بقتل شياطين الاوثان واخيرا انهما ما تركا حياضا امس الا استضعافا له لعلمهما انه يهرب اذا سمع بهما ثم ذكر هذا الكلب المتحدث انهما نکلا به لانه شيطان وثن بارق وانهما ارادا قتله واستوثقا منه ان يفر عن وثنه ولا يقر به ابدا، فقال له حياض فما تراني افعله قال الذي ارى لنفسى هو الفرار وجواز البحار الى الهند فخرجا معا هاربين فكان آخر عهد ابي رياب بحياض