السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

(145)

الاخبار، واسلك واضح الآثار، تنج من أوار النار، فقلت وما هذا الكلام، فقال فرقان بين الكفر والايمان، رسول من مضر، انبعث فظهر، وجاء بحق

نه

أبهر وأوضح نهجا قد دثر، فيه مواعظ لمن اعتبر، ومعاذ من ازدجر، الفه بالآي هذا المبعوث من مضر، قالوا أحمد خير البشر، فان آمنت

-

الكبر، فقلت ومن عطيت الشير، وان خالفت اصليت سقر، فامنت ياخنافر، واقبلت اليك بادر، فجانب كل رجس كافر، وشايع كل مومن طاهر، والا فهو الفراق، لا عن تلاق، فقلت من أين ابتغى هذا الدين، قال من النفر اليمانين، أهل الماء والطين، قلت أوضح قال الحق بيترب ذات النخل، فهناك أهل الفضل والطول، والمؤاساة والنول، ثم انلمس عنى فبت مذعورا اراعي الصباح. فلما برق لى النور امتطيت راحلتى وآذنت اعبدى واحتمات بأهلى حتى وردت الجفر فرددت الابل على أربابها وأقبلت أريد صنعاء فأصبت فيها معاذ بن جبل رضى الله عنه أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته على الاسلام وعلمنى من القرآن فمن الله على بالهدى بعد الضلالة، والعلم بعد الجهالة، فقلت في ذلك: الم تر أن الله عاد بفضله فا تقذ من حر الجحيم (1) حناجرا وكشف لى عن حجمي غمامها واوضح لى نهجاً وقد كان داترا دعاني شصار التي لو رفضتها لا صليت جمراً من لظى الهوب واهرا فاصبحت والاسلام حشو جوانحي وجانبت من امسى عن الحق نايرا وكان مضلي من هديت برشده فالله مغو عاد بالرشد آمرا نجوت بحمد الله من كل فخمة تورث هلكايوم شايعت شاصرا اكتسح كنس، والسجير الصديق، والشير الخير، وآنست ابصرت، وزيرت كتبت، والاوار شدة الحر، وآذنت اعلمت، والزخيخ النار، والحجمتان

(1) نسخة: الزخيخ

19