السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

(146)

العينان، والهوب النار، والواهر الساكن من شدة الحر، والفخمة الشدة، ونايرا

نافرا

وذكر ابو الربيع و ابن هشام أن بعض أهل العلم قال انه كان لمرداس السلمي وثن يعبده وهو حجر يقال له ضمار لما احتضر مرداس قال لابنه عباس اي بني أعبد ضمار فانه ينفعك ويضرك فبينما عباس يوما عند ضمار ان سمع من جوف ضمار منادياً يقول: قل للقبائل من سليم كلما اودي ضمار وعاش اهل المسجد ان الذي ورث النبوة والهدى بعد ابن مريم من قريش مهتد اودي ضمار وكان يعبد مدة قبل الكتاب الى النبي محمد فحرق العباس ضماراً ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فاسلم، قال السهيلي وابن

مرداس

الى الدنيا عن الزهري عن عبد الرحمن بن أنس السلماني عن العباس بن مرد انه كان في لقاح له نصف النهار فاطلعت عليه نعامة بيضاء عليها راكب عليه ثياب بيض فقال لي ياعباس بن مرداس ألم تر أن السماء أخذت حراسها، وأن الحرب جرعت انفاسها، وأن الخيل وضعت احلامها، وأن الذي نزل عليه البر والتقى يوم الاثنين ليلة الثلاثاء صاحب القصوى، قال فخرجت مرعوبا قد راعنى ما رأيت وسعيت حتى جئت وثنا لنا يقال له ضمار وكنا نعبده ونكلم من جوفه فكنست ماحوله ثم تمسحت به فاذا صايح يصيح من جوفه:

قل للقبائل من سليم كلها هلك انضمار وفاز اهل المسجد الابيات فخرجت مذعوراً حتى جئت قومى فقصصت عليهم القصة واخبرتهم

الخبر فخرجت في ثلاثمائمة من قومى من بني حارثة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فدخلنا المسجد فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسم وقال يا عباس كيف اسلامك، فقصصت عليه القصة قال صدقت فاسلمت وقومى، قال