السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٥٨(148)
رجل من الجن الذين سمعوا القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق منهم الا انا وسرق وهذا سرق قد مات، قال السهيلي ان النفر فى قوله عز وجل (واذ صرفنا اليك نفراً من الجن) الخ سبعة من جن نصيبين وانهم كانوا يهوداً لقولهم من بعد موسى، ولم يقولوا من بعد عيسى وذكر ابن سلام من طريق اسحاق السيفى عن اشياخه عن ابن مسعود رضى الله عنه انه كان في نفر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشون فرفع لهم باعصار ثم جاء باعصار اعظم منه ثم انقشع فاذا حية قتيل فعمد رجل منهم الى ردائه فشقه وكفن الحية ببعض ودقتها فلما جن الليل اذا بامرأتين تسألان أيكم دفن عمرو بن جابر فقلنا ماندري من عمرو بن جابر قالتا هو تلك الحية ان كنتم ابتغيتم الأجر فقد وجدتموه ان فسقة الان اقتتلوا مع المؤمنين منهم فقتلوا عمراً وهو الحية التى دفتم وهو من النفر الذين يستمعون القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم تم ولوا الى قومهم منذرين، قال ابو الربيع والسهيلي وابن القطان وابو جعفر العقيلى باسناد له الى وهب بن مالك الليثي حضرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده الكهانة فقلت بابي أنت أنت وأمى نحن أول من عرف حراسة السماء وزجر الشياطين ومنعهم من السمع بقذف النجوم اجتمعنا الى كاهن لنا يقال له خطر بن مالك وكان شيخاً كبيرا أنت عليه مائة وثمانون سنة وكان من اعلم كما ننا فقلنا له ياخطر هل عندك علم بهذه النجوم التي ترمى فأنا قد فزعنا منها وخفنا سوء عاقبتها فقال التونى بسحر اخبركم الخبر اخيراً ام ضر را اولاً من او حذر، فانصرفنا عنه يومنا واتيناه سحر، فاذا هو قائم على قدميه شاخص في السماء بعينيه فناديناه ياخطر قاوماً الينا ان امسكوا فامسكنا فانقض نجم عظيم من السماء وصرخ الكاهن رافعا صوته أصابه أصابه خامره عقابه عاجله عذابه احرقه شها به زايله جوابه ياويله ما حاله بلبله بلباله
عاوده خباله تقطعت حباله وغيرت احواله. ثم امسك طويلا واندفع يقول:
استراق