السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٥٩(149)
يا معشر [القوم] بني قحطان اخبركم بالحق والبيان أقسمت بالكعبة والاركان والبلد المؤتمن السدان قد منع السمع عتاة الجان بثاقب بكف ذى سلطان من أجل مبعوث عظيم الشان نبعث با التنزيل والقرآن و بالهدى وفاصل الفرقان تبطل به عبادة الأوثان قلنا ويحك انك لتذكر أمراً عظيما فماذا ترى اتومك فقال: أرى القومى ما أرى لنفسى أن تتبعوا خير نبي الانس
برهانه مثل شعاع الشمس يبعث بحكم التنزيل غير اللبس
مسكة دار الحمس
فقلنا ياخطر ممن هو فقال والحياة والعيش انه لمن قريش، ما في حلمه طيش
،
ولا في خلقه هيش، يكون في جيش وأى جيش، من آل قحطان وآل ايش، بين لنا من أى قريش هو قال والبيت دى الدعائم، انه من نجل هاشم،
فقلنا له
من معشر أكارم،
يبعث
بالملاحم
، وقتل كل
ظالم
ثم قال هذا هو البيان، أخبرنى به رئيس الجان، ثم قال الله أكبر جاء الحق وظهر، وانقطع عن الجن الخبر، ثم سكت واغمى عليه فما أفاق الا بعد ثالثة فقال لا إله إلا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد نطق عن مثل نبوة إنه يبعث يوم القيامة أمة وحده
قلت لعل هذا قبل تحريم الكهنة أو حكم بقوله لا إله إلا الله واقراره بنبوته صلى الله عليه وسلم ومن قبل كان مشركا واصابه بكسر الهمزة وضم الباء وصايه جمع وصب كوشاح يقال فيه اشاح، وآل قحطان الانصار، وايش تعظيم مختصر من قولك فلان أي شيء كأنه قال من قحطان والمهاجرين. قال السهيلي جاء عن