السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٦٠(10.)
ابن اسحاق أن فاطمة بنت النعمان كان لها تابع من الجن اذا جاء اقتحم عليها في بيتها فلما كان أول المبعث أتاها فقعد على حائط الدار ولم يدخل فقالت ولم لا تدخل فقال قد بعث نبي بتحريم الزنا فذلك أول ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، قال ابن اسحاق حدثنى من لا اتهم عن عبد الله بن كعب مولى عثمان بن عفان انه حدث انه جلس عمر بن الخطاب رضى الله عنه مع الناس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ اقبل رجل من العرب يريد عمر بن الخطاب رضى الله عنه فلما نظر اليه عمر قال ان الرجل على شركه ما فارقه بعد وكان كاهنا في الجاهلية فسلم عليه الرجل ثم جلس فقال له عمر هل اسلمت قال نعم يا أمير المؤمنين قال فهل كنت كاهنا في الجاهلية فقال الرجل سبحان الله يا امير قدحت في واستقبلتنى بأمر ما أراك قلته لاحد من رعيتك فقال عمر اللهم اغفر قد كنا في الجاهلية على شر من هذا نعبد الاصنام، وتعتنق الاوثان، حتى اكرمنا الله برسوله صلى الله عليه وسلم وبالاسلام، قال نعم والله ياأمير المؤمنين لقد كنت كاهنا في الجاهلية فاخبرنى بما جاء به صاحبك قال جاءني قبيل الاسلام وشيعه فقال المتر الى الجن وابلامها واياسها من دينها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها فقال عمر رضى الله عنه فحدث الناس فقال اتى والله لعند وثن من أوثان الجاهلية في نفر من قريش قد ذبح له رجل من العرب عجلاف حن ننتظر قسمه ليقسم لنا منه اذ سمعت من جوف العجل صوتا ما سمعت قط انفذ منه وذلك قبل الاسلام او شيعه يقول يا ذريح امر نجيح رجل يصيح يقول لا اله الا الله، ولفظ ابن هشام رجل يصيح باسان فصيح، يقول لا اله الا الله ورواه البخاري من طريق عبد الله ابن عمر، وشيعه دونه بقليل والرجل الكاهن فى الحديث سواد بن قارب رضي الله عنه وروى غير ابن اسحاق ان عمر مازحه فقال مافعلت كمانتك ياسواده فغضب وقال كنت انا وأنت على شر من هذا من عبادة الأوثان وأكل الميتة افتعير لي