السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٦١

(105)

بأمر تبت منه، فقال عمر اللهم اغفر الحديث. وذكر ابو الربيع والسهيلي عن غير ابن اسحاق انه كان نائما على جبل من جبال السراة ليلة من الليالي فأتاه آت

فضر به برجله فقال قم ياسواد بن قارب، اتاك رسول من لوي بن غالب، قال فرفعت رأسى فجلست فادير يقول:

عجبت للجن وتطلابها وشدها العيس باقتابها تهوى الى مكة تبغي الهدى ما صادق الجن ككذابها

فارحل الى الصفوة من هاشم ليس المقدم كأدبارها وأناه في الليلة الثالثة بعد ما قام فضر به برجله وقال قم ياسواد بن قارب انى رسول من لؤي بن غالب فادير يقول:

عجبت للجن وابلاسها و شدها العير باحلامها

تهوي الى مكة تبغى الهدى

ما طاهر الجن كانجامها

فارحل الى الصفوة من هاشم اين ذنابي الطير من رأسها

فلما اصبحت وكيت بعيري فانيت مكة فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد

ظهر فاخبرته الخبر وبايعته، وفى بعض طرق حديثه انه قال لرسول الله صلى الله

عليه وسلم: اتانى روبي بعد هدبا ورقدة ولم يك فيما قد بلوت بكاذب ثلاث ليال قوله كل ليلة أتاك نبيء من لوي بن غالب فرفعت أذيال الازار وشمرت بي العرمس الوجنا هجون السباسب فاشهد ان الله لارب غيره وانك مأمون على كل غائب وانك أدنى المرسلين وسيلة الى الله يا ابن الاكرمين الاطايب فمرنا بما يأتيك من وحى ربنا وانك فيما جئت شيب الذوائب وكن لى شفيعاً يوم لاذو شفاعة يمعن فتيلا عن سواد بن قارب