السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٦٧(157)
ا لا يهم
يهم من
من بني عامر بن لؤى الى ثمامة بن اثال وعودة بن على الخثعميين ملكي اليمامة، والعلاء بن الحضرمي الى المنذر بن ساوى العبدى ملك البحرين، وشجاعا الاسدي الى ابن ابى بشير الغساني ملك تخوم الشام، ويقال بعثه الى جبلة بن غسان، والمهاجر بن أمية المخزومي الى الحرث ذي الكلال الحميري ملك اليمن، قال ابن اسحاق كان في حجر باليمن فيما يذكرون كتابة في الزمان الاول: لمن ملك دمان الحمير الاخيار، لمن ملك دمان للحبشة الاشرار، لمن ملك دمان الفارس الاحرار، لمن ملك دمان لقريش التجار. ودمان اليمين أو صنعاء يعنى يتداولها هؤلاء قوماً بعد قوم، وانما تملك قريش ذلك بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقال السهيلى وهذا الكلام الذي اذكر زعموا انه وجد في الحجر، زعموا انه من كلام هود عليه السلام، وجد مكتوباً في قبره وعند قبره حين كشفت الريح العاصف عن قبره الرمل حتى ظهر وذلك قبل بلقيس بيسير
قال ابن القطان مما يؤثر عن عبد الله بن خفاف خرجت في عصابة من قومي نريد اليمامة فاضلات الطريق فبينما نحن نجول في سباسب الدهناء اذا نحن بشخص يظهر مرة ويخفى أخرى واذا شيخ ذو هامة عظيمة وقامة وسيمة يحتفر بترا دفينة وسأله عن خبره فأخبره بانه من قوم سفر أخلوا الطريق وسأله أيروي أو يأوى أو يهدي، فقال أما الأبواء فلا بيت ولا خباء، وأما الارواء فلا لمن ولا ماء، وأما الهداية فسمة الجبل حيث ترى، قال فقلت له ما اسمك ايها الشيخ قال أنا عبد يغوث بن كلال الجمبري، وسأله عن عيشه و أهله ووطنه فقال بادوا لاحداث حلت بهم، وانه كان في اليمن شيخ كبير خرف يخبرنا عن خمسمائة عام لعاد يعنى نسل من بقى منهم ان هنا بيرا دفينة تسرح عليه ما شيتنا، وقد اخرجت من دفينها الواحا، فهل تحسن أن تقرأ الكتب قلت اى وعيشك أيها الشيخ فاخرج لوحاً وقرأته في ذم عاد، وثانياً كذلك وثالثاً فقال اقرأ ياهناه الله أبوك ما ابصرك