السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

(101)

بقراءة الكتب فاذا فيه: اذا ظهر النبي الاقمر على الجبل الاحمر يدعو الى رب يغفر فالويل لمن خالف هداه، ولا ملاذ لمن عصاه، لا يستكن منه بجبل ولا واد، مخرجه من تهامة، سبط ربع القامة، سيفه مسلول، وماله مبذول، ان قال صدق، وان فتق رتق، فعند ذلك تضعضع له الملوك، وتمحي به الشكوك، صلى الله عليه وسلم من نبي غير مشكوك، وعند ذلك ينزل الرخا، ويرتفع البلا

قال ابن اسحاق: حدثني بعض أهل العلم أن هر قل قال لدحية بن خليفة حين قدم عليه بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك والله اني لاعلم أن صاحبك لنبي مرسل وانه الذي كنا ننتظره ونجد في كتابنا ولكن اخاف الروم على نفسى ولولا ذلك لا تبعته فاذهب الى ضغاطر الاسقف فاذكر له امر صاحبك فهو والله اعظم مني في الروم فانظر ما يقول. فجاءه فاخبره بما جاء به من رسول الله صلى الله عليه وسلم الى هرقل وبما يدعو اليه فقال صاحبك والله فى مرسل نعرفه بصفته ونجده ني في كتابنا باسمه ثم دخل فالقى ثيابا سوداء كانت عليه ولبس ثيابا بيضاء واخذ عصاه فخرج على الروم وهم فى الكنيسة وقال يا معشر الروم انه قد جاء كتاب من احمد يدعونا فيه الى الله عز وجل واني اشهد ان لا اله الا الله وان احمد عبده ورسوله،، فوثبوا عليه وثبة رجل واحد فضربوه حتى قتلوه فرجع دحية الى هرقل فاخبره الخبر قال قد قلت لك انا نخافهم على انفسنا وجل اكابر هم يعد وته رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشحون بمراتبهم وتمنعهم العامة، عن ابن عباس رضي الله عنهما بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده حوله اصحابه رضى اذ اقبل اعرابي فاناخ راحلته بباب المسجد ثم عقلها ثم دخل المسجد يتخطى الناس وهو مديد القامة عظيم الهامة معنم بعمامة حتى مثل بين يدى النبي صلى الله عليه وسلم فاسفر عن قناعه وأراد ان يتكلم فارتج عليه فعل هذا مرات فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم وقد ادركه الروع لها عنه بالحديث ليذهب عنه بعض ما اصابه

الله

عنهم