السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٦٩(109)
وقد كما الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم مهابة وجلالة فلما ذهب عنه الروع
قال له النبي صلى الله عليه وسلم «قل الله ما انت قائل» فقال:
رب يوم يعي
الالد المدارا شره حاضر يروع الرجالا
جئته فانجلى ولو قام فيه مسجل الجن ما اطاق المقالا
فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وكان متكناً فقال: انت اهيب بن سماع، ولم يره قبل ذلك فقال انا اهيب بن سماع الآبي الدفاع قال «انت الذى فنى جل قومه من الغارات ولم ينفضوا رءوسهم من العقوبات الا منذ سنوات، قال انا ذلك قال (اتذكر الازمة التي اخذت قومك امتنعت السماء وانقطعت الانواء حتى ان الضيف لينزل بقومك وما بالغنم عرق ولا غرز فيقرون الضب كانك قلت في طريقك التسئلنى عن ذلك وحرجه لا حرج على مضطر ومن الكرم بر الضيف، فقال والله لا اطلب اثرا بعد عين والله كانك شريكي في سري، اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله ثم قال يا رسول الله زدنى شرحا از دك ايمانا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اتذكر اذاتيت صنمك في الظهيرة فعترت له العتيرة، قال بابي انت وامى يارسول الله ان الحرث بن ابي بلال المصطلقى يجمع لك الجموع وكان لى صديقا واراد ان يدهمك بالمدينة فاستعان بي على حربك وكان لى صنم يقال له واقب، فلما كان بالظهيرة رقبت خلوته، وقدمت ساحته، ثم عترت له العتيرة فانى لاستخيره في امري واستشيره في حربك اذ سمعت منه صوتا وقف منه شعري واشتد منه فرقى ووليت عنه وهو يقول: اهيب مالك تجزع مقالا لا تناغى وارجع واسمع جاءك مالا يدفع نبي صدق اورع اقدم اليه واسرع تأمن وبال المصرع
ينفع
قال فانصرفت الى اهلى ولم اطلع احدا على امري ولما كان من الغد رقبت