السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

(162)

أكثر ما ارى فقال:

يا حابس ابن دعنة بن حابس لا تعرضا قلبك للوساوس واحذر مهاوي الظلام الدامس هذا ستى النور يكف القابس واترك سبيل المعشر الاراجس واجنح الى الحق ولا تدانس ثم غاب فروحت ابلي ثم سرحتها الى غير ذلك الوادي فاضطجعت فاذا راكب ركضنى فاستيقظت فاذا صاحبي يقول:

يا حابس اسمع ما اقول ترشد ليس ضلول جائر كمرشد لا تتركن نهج الطريق الاقصد قد نسخ الذين لدين احمد

فاغمي والله علي ثم افقت فروحت الي ثم جزت عن بطن الأودية وارعيت

ابلي الظواهر على اقشمرارها فانى لمستند الى جدل شجرة اذا كلام منه كهيئة الرعد فاصغيت فاذا هو يقول:

يا حابس اسمع ما اقول تسلم انك ان اطعتنى لم تندم

هذا امين ذي الجلال الاعظم يدعو

الى نهج السبيل الاقوم

محمد فارحل اليه واعلم

لما أسلم حمزة وعمر رضى الله عنهما ورأى الكفار ان الاسلام يزداد ويتقوى

أخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وخديجة وبني هاشم والمطلب وحجروا ان يباع لهم أو يشرى منهم أو يزوجوا أو يتزوج منهم وان يعطى لهم شيء فكتبوا في ذلك كتابا جعلوه داخل الكعبة تأكيدا وشلت يد كاتبه منصور بن عكرمة، أو بعض أصابعه روايتان وبقوا كذلك لا يصل اليهم شيء الاسرا عامين أو ثلاثة فقال عل الله لعمه أبي طالب (قد ا كلتها الارض كالها الا باسمك اللهم، أو اكلت ماهو باطل فقط» روايتان فقال يا ابن أخي الله اخبرك بذلك قال نعم فقال لهم ان ابن أخي اخبرني بان الارض اكلاتها فان صدق فكفوا عنا، وفي رواية والا