السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٨١

(171)

ابشر وحييت ثلاثا وترا ثم ثلاثا وثلاثا أخرى تم باخرى كي تتم عشرا لقيت خيراً و وقيت شرا نکحت والله حصانا زهرا وانت بكر ولقيت بكرا وافيتها بنت عظيم قدرا بنت نبي قد اصاب ذكرا

فعجبت من قولها وقلت لها ما تقولين ياخالة؟ فقالت: ايا ابن اختي أيا عثمان لك الجمال ولك البيان هذا نبيء معه البرهان ارسله بحقه الديان

وجاءه التنزيل والفرقان فاتبعه لا يختانك الاوان

قال قلت انك لتذكرين ما قد وقع ذكره بلدنا فانمتيه لى قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ابن عبد الله مصباح وقوله صلاح ووقع كلامها في قلبي وكان لى مجلس من ابي بكر رضى الله عنه فجلست اليه فرآني مفكرا فسألني فاخبرته بقول خالقى فقال ويحك يا عثمان انك لرجل حازم و بسط القول في ذم الاوثان وعبادتها وفي شأن الاسلام فوالله ما كان باسرع من ان مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه ابو بكر قام اليه فساره في اذنه فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عثمان أجب الله الى جنته فاني رسول الله اليك والى جميع خلقه فوالله ما تمالكت حين سمعت قوله ان اسلمت وشهدت ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله تم لم ألبث ان تزوجت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان يقال أحسن زوجين رآهما انسان رقية وعثمان. تزوجها ليتصل له نسب بالنبي صلى الله عليه وسلم كما تزوج عمر رضى الله عنه من بنات فاطمة ليتصل له نسب بالنبي صلى الله عليه وسلم كما صرح هو بذلك رضي الله عنه

قال بعض: تعلق باذيال النبي ولا به تفز بجميل الاجر ياطالب الهدى