السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٨٣(173)
نطوف به و نعبده از سمعت من جوفه هاتفا يقول:
ولد النبي ودات الاملاك ونأى الضلال واكبر الاشراك وقال زيد بن عمرو بن نفيل وعندي عجب ايها الملك قال هات قال في مثل الذي ذكر فيها حديثه خرجت من عند اهلي وهم يذكرون حمل آمنة حتى اتيت جبل ابي قبيس اريد الخلوة فيه لامر رابى اذ رأيت رجلا نزل من السماء له جناحان وقد وقف على ابي قبيس مشرفا على مكة ونادى اذل الشيطان وبطلت الاوثان ثم نشر ثوبا معه فاهوى نحو المشرق والمغرب فرأيته قد حال بين السماء والارض وسطع نور كاد يخطف بصري وهالني ما رأيت وخفق الهاتف بجناحيه حتى سقط على الكعبة فاومى الى الاصنام التي على الكعبة فسقطت كلها وقال ذات الاصنام فقال النجاشي ويحكما اخبركما بما اصابني انى لنائم في تلك الليلة في قبتي وقت خلوتى اذ بهاتف يقول حل الويل من أصحاب الفيل من الطير الابابيل بحجارة من سجيل ولد النبي الأمين من أجابه سعد ومن أباه عند فأومأت اليهم أن احجبوا عنى الناس وقد ذهبت اصيح فلم أطق الكلام ثم قرعت القبة بيدي فسمع ذلك أهلي فتبادروا ثم أطلق الله لساني وبدني فقال ابن القطان والنيسابوري إن عبد المطلب قال: الحمد لله الذي أعطاني أعطاني هذا الغلام الطيب الأردان قد ساد في المهد على الغلمان اعيذه بالبيت ذي الأركان حتى يكون بلغة الفتيان حتي أراه بالغ البيان اعيذه من كل ذي شنان من حسد مضطرب العنان ذي همة ليس لها عينان حتى أراه رافع اللسان أنت الذى سمى في الفرقان في كتب ثابتة المعان أحمد مكتوباً على الشان
قال أبو الربيع الكلاعي خرج رسول الله لعل الله يوما يلعب مع الصبيان حتي