السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

(175)

بصره فلم ير النبي على الله وسمع قوله ورجع إلى أصحابه ولم يرهم حتى نادوه. ولما هاجر لا اتبعه سراقة ليقتله أو يأسره فباعت الأرض قوائم فرسه فتاب فأطلقتها الأرض فعاد فبلمتها مرتين والمكثر يقول سبعاً وقال أربعة أبيات يخاطب بها أبا جهل: أبا حكم والله لو كنت شاهداً لأمر جوادي اذ تغيب قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمداً رسول ببرهان فمن ذا يقاومه عليك بكف القوم عنه فانني أرى أمره يوماً ستبدو معالمه بامر يود الناس فيه باسرهم فان جميع الناس طرا يسالمه قال ابن اسحاق لما اطمأن صلى الله عليه وسلم في المدينة بالمهاجرين والانصار رضى الله عنهم قال أبو قيس صرمة من أنس أخو بني عدي بن النجار

يشكر الله:

ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صديقا مواليا ويعرض في أهل المواسم نفسه فلم ير من يؤوي ولم ير واعيا فلما أتانا أظهر الله دينه فأصبح مسروراً بطيبة راضيا وألفى صديقاً والطمأنت به النوى وكان له عونا الله با ديا من يقص لنا ما قال نوح لقومه وما قال موسى اذ أجاب المناديا وأصبح لا يخشى من الناس واحداً قريباً ولا يخشى من الناس نائيا بذلنا له الأموال من جل مالنا وأنفسنا عند الوغى والتأسيا ونعلم أن الله لا شيء غيره ونعلم أن الله أفضل هاديا نعادي الذي عادى من الناس كالهم جميعاً وان كان الحبيب المصافيا أقول اذا أدعوك في كل بيعة تباركت قدأ كثرت لاسمك داعيا أقول اذا جاورت أرضاً مخوفة حنانيك لا تظهر على الأعاديا