السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

(180)

ملككم فتابعوا هذا النبيء فحاصوا حيصة حمر الوحش الى الأبواب فوجدوها قد علقت فلما أيس منهم قال ردوهم علي قال اختبرت شدتكم على دينكم فرأيت منكم ما أحببت فسجدوا له ورضوا عنه. روى ذلك صالح بن كيسان ويونس ومعمر عن الزهري والاريسيون الرعايا أو الفلاحون وأبو كبشة جده من امه صلى الله عليه وسلم أو أبوه من رضاع حليمة رضي الله عنها. قال السهيلي روي أن هر قل وضع كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصبة من ذهب تعظيما له ولم يزالوا يتوارثونه كابرا عن كابر في أرفع صوان وأعز مكان

وروي أنه كان عند أدفونش الذي تغلب على طليطلة وما حولها من بلاد الاندلس ثم كان عند ابن بنته المعروف بابن السليطين قال صاحب كتاب الانوار وكان قريباً من القرن العاشر حدثنى بعض أصحابنا أنه أخبره من سأله رؤيته من قواد المسلمين وكان يعرف بابن سعد انه أخرجه الي فاستعبرت وأردت تقبيله فمنعني من ذلك صيانة له وضنا علي به قال وحدثنى بعض الاطباء ممن كان نصرانيا وحسن اسلامه وكان يقرب من الملوك أن كتاب النبي صلى الله عليه وسلم

وأسلم

بيد ملوك النصارى الذين بجزيرة الاندلس وان ملوكهم يتوارثونه ويعظمونه وغلب على ظني أن الخبر لي رآه. قال أبو سعيد النيسابوري قال محمد سلمة قال

بن

محمد بن اسحاق لما بعث رسول الله صلى الله عمرو بن أمية الضمري الى النجاشي في شان جعفر بن أبي طالب وأصحابه رضى الله عنهم كتب معه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله عل الله الى النجاشى أصحمة ملك الحبشة سلام عليك انى أحمد اليك الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته القاها الى مريم البتول الطيبة الحصنة فحملت روحه و نفخه كما خلق آدم بيده و نفخه وانى أدعوك الى الله وحده لا شريك له والموالاة على طاعته وان تتبعني وتؤمن بالذي جاءني فاني رسول الله وقد بعثت

بعيسى

فخلقة

من