السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٩١

(YAY)

اليك ابن عمى جعفر أو معه نفر من المسلمين فاذا جاءوك فاقر هم ودع التحير فاني أدعوك الى الله وجوده فقد بلغت ونصحت فاقبلوا نصيحتى والسلام على من اتبع الهدى وكتب النجاشي الى رسول الله له بسم الله الرحمن الرحيم الى رسول الله على الله من النجاشي أصحم بن أبحر سلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته الله لا إله إلا هو الذي هداني الى الاسلام والحق وقد عرفت ما بعثت به الينا وقد قربنا ابن عمك وأصحابه وأشهد أنك رسول الله صادق مصدق وقد بايعتك وبايعت ابن عمك وأصحابه وأسلمت على يديه الله رب العالمين وبعثت اليك بابني واني لا أملك الا نفسي فان شئت أن آتيك فعلت فانى اشهد ان ما تقوله حق والسلام عليك يارسول الله ورحمة الله وبركاته. وعن ابن عباس رضى الله عنهما وسعيد بن جبير ومجاهد ان النجاشي بعث وفداً الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليروه ويعرفوا حاله فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن عليهم فبكوا حتى خضلوا لحاهم وآمنوا فرجعوا الى النجاشي فآمن ويروى انه قرأ عليهم بس ولما مات صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه من المدينة ويراه من موضعه ثم جاء الخبر انه مات يوم صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك الوفد سبعة وستون وقيل سبعون عليهم ثياب الصوف و كلهم صاحب صومعة اختارهم النجاشي وحديث النجاشى في البخارى ومسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى لهم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه وقال: استغفر و الاخيكم وصح انه صلى الله عليه وسلم خرج بالصحابة الى المصلى فصلى عليه وقالت اليهود انظروا الى هذا يصلي على علج. قال ابن اسحاق أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج فى طلب العدو بعد ذهابهم من احد ارهابا لهم فذهبوا حتى وصلوا حمراء الاسد وهم الكفار بالرجوع ومنعهم صفوان بن اميه خوفا فقال صلى الله عليه وسلم لو رجعوا لهلكوا بحجارة قد سومت لهم وأخذ صلى