السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

(182)

الله عليه وسلم في رجوعه الى المدينة معاوية بن المغيرة بن ابي العاصي جد عبد الملك ابن مروان لامه وابا عزة الجمحي وقد اسره رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر فمن عليه ولجأ معاوية الى عثمان بن عفان فامنه رسول الله صلى الله عليه وسلم على انه ان وجد بعد ثلاث قتل فقام فتوارى بعدهن فعلم صلى الله عليه وسلم بالوحي فقال لزيد بن حارثة وعمار بن ياسر تجدانه في موضع كذا وكذا فوجداه فقتلاه وقال ابو عزة اقانى يارسول الله فقال صلى الله عليه وسلم اقتله يازبير لا يقل خدمت محمدا مرتين وروى سعيد بن المسيب انه صلى الله عليه وسلم قال اقتله لا يلدغ المؤمن مرتين من جحر روى ابو سعيد النيسابوري وابن اسحاق واللفظ له عن الواقدي عن جماعة من شيوخه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بني النضير يكلمهم ان بعينوا في دية الرجلين اللذين قتلهما عمرو بن امية الضمري رضى الله عنه فقالوا نفعل يا ابا القاسم ما احببت قد آن ان تزورنا وان تأتينا اجلس حتى نطعمك ورسول الله الله مستند الى بيت من بيوتهم ثم خلا بعض الى بعض ثم تناجوا فقال حيى بن اخطب يا عشر يهود قد جاءكم محمد في نفر من اصحابه لا يبلغون عشرة وكان معه ابو بكر وعمر وعلي والزبير وطلحة وسعد بن معاذ واسيد بن حضير وسعد بن عبادة فاطر حوا عليه حجرا من فوق البيت الذي هو محته فاقتلوه فلان تجدوا له خلوة كالساعة فان هو قتل تفرق اصحابه فلحق من كان معه من قريش بمكة وبقى من كان هذا من الأوس والخزرج حلفاء كم فما كنتم تريدون ان تمنعوا يوما الدهر فمن الآن فقال عمرو بن جحاش انا اظهر على هذا البيت فاطرح عليه صخرة فقال لهم سلام بن مشكم يا قومي اطيعوني هذه المرة وخالفونى الدهر والله لئن فعلتم هذا الذي تريدون ليقومن لهذا الدين قائم منهم الى قيام الساعة فيستأصل دين يهود ويظهر دينه وقد هيأ عمرو بن جحاش الصخرة ليرسلها علي النبي علم الله فلما اشرف بها أوحى الله بذلك فنهض عل الله سريعا كانه يريد حاجة وتوجه الى

من