السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٩٩(119)
فقال يا عبد الله استنى فقال ابن عمر لا ادرى اعرف اسمي أو كما يقول الرجل يا عبد الله، فقال الاسود لا تسمه فانه كافر ثم اجتذبه فادخله الارض، قال ابن عمر فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبرته فقال «أو قد رأيته ذلك الله عدو ابو جهل بن هشام وذلك عذابه الى يوم القيامة» (قلت) لعله دفن ولم يلق في القليب وجمع الله رأسه المقطوع بجده أو القي فأخرجه الله الى موضع آخر من الارض، قال ابن اسحاق (حدثني) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان رضى الله عنه انه اصيبت عين قتادة بن النعمان يوم أحد حتى وقعت على وجنته فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فكانت احسن عينيه وأحدهما. قال السهيلي عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما اصيبت عين رجل منا يوم أحد وهو قتادة حتي وقعت على وجنته فاتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ان لي امرأة احبها واخشى ان رأتني ان تقذرني فاخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وردها الى موضعها وقال «اللهم اكسها جمالا، فكانت احسن عينيه وأحدهما نظرا وكانت لا ترمد اذا رمدت الاخرى، وقد وفد على عمر بن عبد العزيز رجل من ذريته فسأله عمر من انت فقال: انا ابن الذي سالت على الخدعينه فردت يكف المصطفى أيما رد فعادت كما كانت لاول امرها فيا حسن ما عين وياحسن ما خد فقال ابن عبد العزيز:
بن
النعمان
تلك المكارم لا تعبان من لبن شيبت بماء فعادت بعد ابوالا فوصله واحسن جائزته، قال السهيلي: وقد روى أن عينيه جميعا سقطتا فردهما النبي صلى الله عليه وسلم رواه محمد بن ابى عثمان عن مالك بن أنس عن محمد بن ابي عبد الله بن ابي صعصعة عن ابي سعيد عن أخيه قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال اصيبت عيناى فسقطنا على وجنتي فاتيت بهما النبي صلى الله عليه وسلم