السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠(19)
عن
فاعادهما مكانهما وبصق فيهما فعادتا تبرقان قال الدارقطنى هذا حديث غريب مالك تفرد به عمار بن نصر وهو ثقة، ورواه ايضا الدارقطني عن الحريبي عن عمار بن نصر، وفي البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه تعدون انم الفتح فتح مكة وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اربع عشر مائة والحديبية (1) نزحناها فلم تترك فيها قطرة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجلس على شفيرها ثم دعا يانا، من ماء فتوضأ ثم مضمض ودعا تم صبه فيها فتركناها غير بعيد ثم انها اصدرت ماشئنا نحن ور كابنا
وذكر ابن اسحاق ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للناس «انزلوا، قالوا يارسول الله ما بالواد ماء ينزل عليه فاخرج سهما من كنانته فاعطاه رجلا من اصحابه فنزل في قليب (3) من تلك القلب فغرسه في جوفه فجاش بالرواء حتى ضرب الناس بعطن. قال ابن اسحاق كان من حديث الاسود الراعي واسمه اسلم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر ومعه غنم كان فيها أجيراً لرجل من اليهود فقال يارسول الله اعرض علي الاسلام فعرضه عليه فاسلم فلما اسلم قال يارسول الله إنى كنت اجيرا لصاحب هذه الغنم وهي فكيف اصنع بها قال (اضرب وجوهها وقل ارجعي الى صاحبك فوالله لا اصحبك» وخرجت فتجمعت كأن سائقا يسوقها حتى دخلت الحصن ثم تقدم الى ذلك الحصن
امانة عندي
ليقاتل مع المسلمين فاصابه حجر فقتله وما صلى صلاة قط فاتي به صلى الله عليه وسلم فوضعه خلفه بشملة كانت عليه فالتفت اليه رسول الله صلى الله عليه وسجي وسلم ومعه نفر من اصحابه ثم اعرض عنه فقالوا يارسول الله لم اعرضت عنه فقال
(1) اسم البئر قريبة من مكة وبها سميت القرية وغزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) القليب البر التي لم تطو