السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٢٠١(191)
ان معه الآن زوجتين من الحور العين، قال ابن اسحاق اخبرنى عبد الله بن أبي نجيح ان الشهيد اذا اصيب نزلت زوجتاه من الحور العين تنفضان التراب عن وجهه وتقولان ترب الله وجه من تربك وقتل من قتلك. قال النيسابوري عن موسى بن عقبة اخبرنى ابن شهاب ان بني فزارة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يعطيهم من مغانم خيبر وان لم تعطنا قاتلناك فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم موعدكم «خيفاء، ماء من مياه بني فزارة فلما سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم رجعوا هاربين
وعن
قتالك
وروى عن رجل منهم اسلم و حسن اسلامه انه قال لما اسلامه انه قال لما نظرنا الى اهلنا بخيفا. عيينة بن حصن وكنا بمكان يقال له الخطام عرسنا من الليل وفزعنا، فقال عيينة ابشروا انى رأيت الليلة اني اعطيت ذا الرقيبة جبل باحد وقد والله أخذت برقبة محمد، قال فقدمنا خيبرا فوجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فتحها وغنمه الله مافيها، فقال عيينة اعطنى مما غنمت من حلفائي فانى انصرفت عنك باربعة آلاف مقاتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت ولكن الصباح الذي سمعت انفرك الى اهلك، قال اجزبي قال «لك ذو الرقيبة، قال عبينة ماذو الرقيبة قال «الجبل الذي رأيت في المنام انك أخذته، فرجع الى اهله فقال له رجل من قومه يقال له ابن عوف: الم اقل لك انك توضع في غير شيء والله ليظهرن محمد على ما بين المشرق والمغرب، يهود يخبروننا بهذا، وقد سمعت ابا رافع سلام بن ابى الحقيق يقول انا نحسد محمدا على النبوة حيث خرجت من بنى هرون وهو نبي مرسل ويهود لا تطاوعنى على هذا ولنا منه ذبحان واحد بيثرب وآخر بخيابر، قيل لسلام ايملك الارض جميعا، قال نعم والتوراة التي انزلت على موسى وما احب ان تعلم يهود بقولي فيه، وفي البخاري عن انس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم نمى زيدا وجعفرا وابن رواحة يوم مؤتة من ارض الشام قبل ان يأتي