السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

(193)

دخل المسجد فهو آمن» قالت الانصار اما الرجل فادركته الرحمة في قريته بقومه

احد

وعشيرته، قال ابو هريرة وجاء الوحي وكان اذا جاء لا يخفى علينا ولا يرفع طرفه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينقضي الوحى ولما قضى الوحي قال

عنى

قلم

رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا معشر الانصار قالوا لبيك يارسول الله قال اما الرجل فادركته رحمة في قريته بعشيرته قالوا قد كان ذلك قبل «كلااني عبد الله ورسوله انى هاجرت الى الله واليكم والمحيا محياكم والممات مماتكم، فاقبلوا اليه يبكون ويقولون والله ما قلنا ذلك الا للظن بالله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله ورسوله يصدقانيكم ويعذر انكم) قال ابن اسحاق دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة عام الفتح ومعه بلال فامره ان يؤذن وابو سفيان بن حرب وعتاب بن اسيد والحرث بن هشام جلوس في فناء الكعبه، فقال عتاب ابن اسيد لقد اكرم الله اسيداً ان لا يكون سمع فيغيظه، فقال الحرث اما والله لو اعلم انه محق لا تبعته، فقال ابو سفيان انا لا اقول شيئاً لو قلت شيئا لا خبرته هذه الحصن فخرج عليهم النبي صلى الله عليه سلم فقال (قد علمت الذي قلتم» فذكر ذلك لهم فقال الحرث وعتاب أشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله ما اطلع على هذا أحد كان معنا فنقول اخبرك، قال السهيلي بسند متصل الى عبدالله ابن ابي بكر رضى الله عنهما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابي سفيان وهو فى المسجد فقال في نفسه ليت شعري باي شيء غلبتني فاقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ضرب بيده على كتفيه وقال «بالله غلبتك يا ابا سفيان» وقال ابو سفيان اشهد انك رسول الله وهو في مسند الحرث بن ابي اسامة. قال شيبة بن عثمان بن ابي طلحة قلت يوم حنين اليوم ادرك ثأري وقد قتل ابوه يوم أحد اليوم اقتل محمدا قال بادرت برسول الله صلى الله عليه وسلم لأقتله فاقبل شي؛ حتى تغشى فؤادي فلم اطق ذلك وعلمت انه ممنوع مني

20