السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

(196)

عند رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد يزعم انه نبي. يخبركم انه نبي. ويخبركم عن خبر السماء ولا يدري اين ناقته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم وعمارة عنده «ان رجلا قال هذا محمد يخبركم انه نبيء ويزعم انه يخبركم بامر السماء وهو لا يدري اين ناقته، وانى والله لا اعلم الا ما علمنى الله، وقد دانى الله عليها وهى في هذا الوادي من شعب كذا وكذا، وقد حبسها شجرة بزمامها فانطلقوا حتى تأتوني بها، فذهبوا حتى جاءوا بها فرجع عمارة بن حزم الى رحله فقال والله لعجب من شيء حدثناه رسول الله علل الله آنها عن مقالة قائل اخبره الله عز وجل عنها كذا وكذا الذي قال زيد بن لصيت، فقال رجل ممن في رحل عمارة ولم يحضر رسول الله عل المزيد والله قال هذه المقالة قبل ان تأتينى فاقبل عمارة علي زيد يجافي عنقه ويقول يالعباد الله ان في رحلي لداهية، أخرج ياعدو الله من رحلي لا تصحبني فزعم بعض ان زيداً تاب و بعض يقول لم يتب متنهما بشر حتى مات، وامساك الشجر بلا قصد منها أو يخلق الله فيها عقلا وامره لها بالامساك، قال ابن اسحاق ان رجلا من المنافقين معروف النفاق كان يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم حيث سار ولما فقدوا الماء دعا رسول الله عله فارسل الله سحابة فامطرت حتى ارتوى الناس وحملوا ماشاءوا فاقبلنا عليه وقلنا ويحك هل بعد هذا شيء، قال سحابة مرت، وقيل له في هذه الغزوة يا رسول الله تخلف ابو ذر فقال له دعوه فان يكن فيه خير فيلحقه الله بكم وان يكن على غير ذلك فقد اراحكم الله منه (فلما ابطأ به بعيره تركه وحمل متاعه على ظهره وجاء فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض منازله نظر ناظر من المسلمين فقال يارسول الله ان هذا الرجل يمشي على الطريق وحده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (رحم الله اباذر يمشى وحده ويموت وحده ويبعث وحده، قال ابن اسحاق عن شيوخه عن عبد الله بن مسعود لما خرج ابو ذر الى الربذة وحضرته منيته ولم يكن معه احد الا امرأته وغلامه فأوصاهما ان غسلاني وكفناني