السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

(199)

وذلك في منزله من تبوك ورجع عل الله منها وعلى طريقه ماه يخرج من وشل ما يروي الراكب أو الراكبين أو ثلاثة بواد يقال له واد المشقق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من يسبقنا اليه فلا يستق منه حتى نأتيه فسبق اليه معتب بن قشير والحرث بن يزيد الطائي ووديعة بن ثابت وزيد بن لصيت فاستقوا ما فيه فلما أتاه رسول الله صلى الله عليه ولم ير فيه شيئا قال «من سبقنا الى هذا، فقيل

صلى الله

يارسول الله فلان وفلان فقال (ألم أنهكم أن تستقوا منه شيئًا حتى آنيه، فلعنهم رسول الله ع ل ا ل له ودعا عليهم ثم نزل صلى الله عليه وسلم فوضع يده تحت الوشل فجعل يصب في يده ثم نضحه به ومسحه بيده ودعا بما شاء الله أن يدعو به فانخرق من الماء ما حسبه كالرعد فشرب الناس واستقوا ما شاء وا فقال رسول الله عله لئن بقيتم أو بعضكم ليسمعن بهذا الوادي أخصب ما بين يديه وما خلفه، قال عبد الله بن أنيس دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «بلغنى ان خالد بن سفيان الهذلي يجمع لي الناس ليغزوني وهو بنخلة أو بعرنة فاته فاقتله» فقلت يارسول الله أنعته حتى أعرفه فقال (انك اذا رأيته ذكرك الشيطان وآية ما بينك وبينه انك اذا رأيته وجدت له قشعريرة، فخرجت له متوشحا بسيفي حتى دفعت اليه وهو في ظمن يرتاد لهن منزلا، وكان وقت العصر ولما رأيته وجدت له ما قال لى رسول الله صل الله من القشعريرة فأقبلت نحوه وخشيت أن يكون بيني وبينه ما يمنعنى من الصلاة فصليت وأنا أمشي نحوه أومي برأسي ايماء فلما انتهيت قال من الرجل قلت رجل من العرب سمع بك ويجمعك لهذا الرجل فجاءك لذلك، فقال أجل في ذلك أسعى فمشيت معه قليلا حتى اذا أمكنني فقتلته بالسيف فخرجت وتركت ظعانه منكبات عليه، فلما قدمت على رسول الله علا الله ورآني قال «أفلح الوجه، قلت قد قتلته يارسول الله قال «صدقت، ثم قام بي فأدخلنى بيته فأعطاني عصا فقال: أمسك هذه العصا ياعبدالله بن أنيس، فخرجت