السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

(Y• •)

بها على الناس فقالوا ما هذه العصا قلت أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرني أن أمسكها عندي، قالوا أفلا ترجع الى رسول الله عله وتسئله لم ذلك فرجعت الى رسول الله على الله فقالت يارسول الله لم أعطيتني هذه العصا قال «آية يني وبينك يوم القيامة أن أقل الناس المتخصرون (1) يوم القيامة، فقرنها عبد الله بسيفه ولم نزل عنده حتى مات فضمت في أكفانه ثم دفنا معا، قال رجل دعاني رسول الله الله ورجالين من المسلمين أن نغير على رفاعة بن قيس أو قيس بن رفاعة اذ كان يجمع لحرب رسول الله على الله وقدم لنا شار فاعجفاء فحملنا عليها أحدنا فوالله ما قامت به ضعفا حتى دعمها الرجال من خلفها بأيديهم حتى استقلت وما كادت، وقال تبلغوا عليها اعقبوها، فخرجنا بالنبل والسيوف وقلت لهما تكمن قريبا منهم، واذا سمعتها اني كبرت في ناحية وشددت فكبرا وشدا ولما ذهبت فحمة العشاء وقد أبطأ عنهم راعيهم وتخوفوا عليه فاخذ رفاعة سيفه وقال والله لا تبعن اثره، قال له قومه نكفيك قال لا قالوا نذهب معك قال لا ولله فمر بي وضربته بسهم في فؤاده فوالله ماتكلم واحتززت رأسه وشددت في ناحية القوم وشدا كذلك فهربوا وسقنا من الابل والغنم عددا عظيما وما قدرنا عليه من النساء والاولاد وما خف من أموالهم فجئت برأسه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعاتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة عشر بعيرا في صداقي من تلك الابل، وكان أبو اليسر بن رزام يجمع في خيبر غطفان لغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث عل الله اليه عبد الله بن رواحة في نفر من أصحابه منهم عبد الله بن أنيس حليف بني سليمة، فلما قدموا عليه كلموه وقربوا له وقالوا ان قدمت على رسول الله صلى الله

(1) المختصرون اي المتخذون المخصرة وهى ما يختصره الانسان بيده من عصا أو مكازة او مقرعة او قضيب وقد يتكيء عليها ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم (ان اقل الناس المختصرون» اى الذين ياتون يوم القيامة و مهم اعمال صالحة يتكثون عليها قليلون أي بالنسبة الى عموم الخلق يومئذ. والله اعلم