السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢١

(11)

من آذاني فقد آذى الله) وروى الطبراني نسبة الى طبرستان بالحذف وأما الطبرى فنسب الى طبرية الشام، واحمد والترمذي عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال (لا تسبوا الاموات فتؤذوا الاحياء) ولا ريب ان ايذاءه صلى الله عليه وسلم كفر يقتل قائله ان لم يتب وعند الما السكية يقتل ولو تاب هذا على انه حد و الحمد لا يدرأ بالتوبة والصحيح الاول اذ ليس باعظم من الردة والتوبة منها تقبل لكن ليس اعتقاد أن من مات على الشرك في النار أو النطق به لاعلى أحد به ايذاء فلا بأس به بل هو قول بالحق ويكل الغيب الى الله عز وجل ولا سيما التوقف لسماع الحديث الضعيف تورعا لعله قد صح فانه حسن، وذكر ابن العربي انه من قال أبو النبي صلى الله عليه وسلم في النار فهو ملعون لقوله تعالى ه ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة، ولا أذى له أعظم من أن يقال أبوه في النار

قلت ليس ذلك بإيذاء بل تصريح بما بدا له بحسب الظاهر، والغيب الله عز وجل، وأخرج ابن عساكر في تاريخه من طريق يحيي بن عبد الملك عن أبي عنية حدثنا نوفل بن الفرات وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز كان رجلا من كتاب الشام مأمونا استعمل رجلا على كورة الشام أبوه مجوسي فبلغ ذلك عمر بن عبد العزيز فقال: ما حملك على أن تستعمل رجلا على كورة من كور المسلمين مجوسيا؟ فقال أصلح الله أمير المؤمنين ماعلى من كان أبوه مشركا: كان أبو النبي صلى الله عليه وسلم مشركا. فقال عمر آونم سكت ثم رفع رأسه فقال اقطع لسانه، اقطع يده ورجله، اضرب عنقه، ثم قال لاتل لى شيئاً أبدا ما بقيت قلت لعله قال ذلك لعناد الرجل أو مع صنيعه ذكر الاب بالشرك مع استغنائه عن ذكره ومع ذلك فذكره بالشرك حق لانه لا قصد له في الابتداء، وكان السنوسي والتلمساني محشي الشفاء ممن ذهب الى أن أبوي النبي صلى الله عليه وسلم كانا