السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٢

(12)

مسلمين، وفى السيرة النبوية: اذا سئل المؤمن عن الابوين الشريفين فليقل: هما ناجيان في الجنة إما لانهما احتياحتى آمنا به صلى الله عليه وسلم كا جزم به السهيلي والقرطبي وابن المنير وغيرهم من المحققين واما لانهما مانا فى الفترة قبل البعثة ولا تعذيب قبلها كما جزم به الابي في شرح مسلم واما لانهما كانا على الحنيفية والتوحيد لم يتقدم لهما شرك كما قطع به السنوسي والتلمساني محشي الشفاء. قلت التحقيق تعذيب أهل الفترة على الاشراك ولا سيما من سمع بمؤمن شاذ ولم يخل الزمان منه كما جاءت الاخبار مثل قس بني ساعدة وأمية وزيد بن عمرو بن نفيل وغيره كما يأتى ان شاء الله، وثلاثه انبياء من بنى اسرائيل وأربعة من العرب بعد عيسى عليهم السلام وقيل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وجاء أن أبا طالب في نار الى الكعب وانه لا ينفعه ولا عبد المطلب ونحوهما ما نطقوا به مما هو توحيد لأنهم لم يتعمدوا عليه ويقوموا به، وكذا النهى عن الاصنام والامر بالاسلام لا يجزيان ممن صدرا منه وهم كثير ومن ذلك ما أخرجه أبو نعيم لكن بسند ضعيف كما نصوا عليه من طريق الزهري عن ام سماعة بنت أبي رهم عن امها قالت شهدت آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم في علتها التي ماتت فيها ومحمد صلى الله عليه وسلم غلام له خمس سنين عند رأسها فنظرت الى وجهه ثم قالت: بارك فيك الله من غلام يا ابن الذى من حومة الحمام نجا بعون الملك العلام فودي غداة الضرب بالسهام بمائة من ابل سوام ان صح ما أبصرت في المنام فانت مبعوث الى الانام من عند ذي الجلال والاكرام تبعث بالحل وبالحرام تبعث بالتحنيف والاسلام دين أبيك البر ابراهام (1) فالله أنهاك عن الاصنام

أن لا توالها

الاقوام

(1) لغة في ابراهيم وفيه عشر لغات