السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٢١٤(204)
الأمر الله عز وجل، ثم قال كيف تخدعون عن الاسلام وقد أخبركم أهل الكتاب يصفته وأنه آخر الأنبياء (1) قلنا هو ذاك فمضى ومضينا قلنا هو ذاك فمضى ومضينا نسأل عن دار رملة بنت
صرا
الحرث حتى انتهينا اليها ولقينا وفود العرب كلهم مصدقة بالذي علا، فقلنا فيما بيننا نحن أشر العرب ثم خرجنا حتى لقينا (2) رسول الله على الله عند باب المسجد واقعاً فنظر الينا فقال: أنتم الغسانيون؟، قلنا نعم قال «قدمتم مرتادين لقومكم فما اتفقم بعلم من كان قبلكم من أهل الكتاب، وأسلموا وأجازهم النبي عل الله بجوائز وانصرفوا راجعين الى قومهم
محمد عن
قال السهيلي: بنت لحرث اسمها كيسة وانها كانت امرأة لمسيلمة الكذاب قبل، لعنه الله، فلذلك أنزل علالالالاله الوفود، بدارها، قال النيسابورى وأبو الربيع بن عمر الواقدى، حدثني محمد بن يحيى بن سهل أن حبيب بن عمرو السلاماني قال قدم وفد سلامان سبعة أنا منهم وأسلمنا وصلى رسول الله منها العصر فدخل بيته وخرج قريباً وجلس وجلس معه أصحابه وجلسنا معهم فلما رآني رسول الله قال يا أخا سلامان - قلت لبيك قال كيف البلاد عندكم؟ قلت يا رسول الله مجدبة ومالنا خير من البلاد فادع الله أن يسقينا في بلادنا فنقر في أوطاننا ولا نسير الى غير نا فان النجع يفرق الجمع ويشتت الديار، قال رسول الله عبيده (اللهم استهم الغيث في دارهم، فقلت يا نبي الله ارفع يديك فانه أكثر وأطيب فتبسم رسول الله الا الله ورفع يديه حتى رأيت بياض أبطيه ثم قام وقمنا عنه فأقمنا ثلاثاً والضيافة تجري علينا ثم جئنا فودعنا رسول الله صلى الله وأمر لنا بجوائز فأعطانا خمسة أواق لكل رجل منا أي من فضة ويعتذر بلال، وقال قل عندنا المال اليوم فقلنا ما أطيب هذا وأكثره فرحلنا الى بلادنا فوجدناها قد مطرت في الوقت
(1) هكذا بالنسخ التي بايدينا وفيه سقط ولعل الاصل كيف تخدمون عن الاسلام وعن النبيء
لو كيف تخدمون عن النبيء الخ (2) في النسختين تلقى ومساق الكلام لا يقبله