السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

(206)

انى مشوق إلى أرض البقاع عسى أرى ضريحك من قبل انقضا أجلي انى نزيل رسول الله من ثبتت له النبوة عند الله في الازل يمجد قدرك عند الله خذ بيدي ياسيد السادات الآتين والاول يا من له الموكب الاعلى بمحشرنا والناس من خشية الجبار في وجل أنت الغياث اذا ضج الأنام غدا وهم من الكرب والأهوال في شغل عند الصراط أغثنا يا شفيع اسكي نمر كالبرق أو كالريح في عجل واشفع لنا في ورود الحوض فيه على أحلى مذاقا من أحلى مذاقا من الحلوى ومن عسل فنسأل الله قربا من جوارك في جنات عدن ذوات الحور والحلل يارحمة الله يانور الوجوه أغث مما استقام من التهويل والملل يارب اني ضعيف خايف وجل مستمسك برسول الله يشفع لى ما ان ذكرتك الا فرجت كربي ولا قصدتك الا واشتفت عللي ومن مواهبك استغنيت عن عرض أراك كل غنى يا كنز كل ولي صلاة ربي عليك كلما طلعت شمس وما سار صار في مدى سبل قال أبو الربيع الكلاعي والنيسابوري والواقدي عن كريمة بنت المقداد سمعت ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أنه قدم وفد بهراء من اليمين وهو ثلاثة عشر رجلا يقودون رواحلهم فخرج اليهم المقداد فرحب بهم وأنزلهم وجاءهم يجفنة من حيس قدر ما يكفيهم كنا هيأناها قبل أن يحلوا بنا فحملها أبو معبد المقداد وكان كريماً على الطعام فأكلوا منها حتى نهلوا وردت علينا القصعة وفيها لقيمات وجمعناها في قصعة صغيرة ثم بعثنا بها الى رسول الله عله مع سررة مولاتى وجدتها في بيت أم سلمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ضباعة أرسل بهذه، قالت سررة نعم يارسول الله قال و ضعى» ثم قال صلى الله عليه وسلم (اذهبي بما بقى الى ضعيفكم، قالت فرجعت بما بقى في القصعة الى مولاتي