السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢(212)
وطيبهم وعلي امامه والحسن عن يمينه والحسين عن شماله وبنو هاشم خلف. ظهره، وقال يا عمر لا تخلط بنا غير نا ثم اتى المصلى فوقف فحمد الله تعالى وأثنى عليه وقال اللهم انك خلقتنا ولم تؤامرنا وعلمت ما نحن عاملون قبل ان تخلقنا ولم يمنعك علمك فينا عن رزقنا اللهم فكما تفضلت علينا في أوله فتفضل علينا في آخره، قال جابر فما برحنا حتى سحت السماء علينا سحا فما وصلنا الى منازلنا الاخوضاً، قال العباس انا ابن المسقى انا ابن المسقى انا ابن المسقى انا ابن المسقى أنا ابن المسقى خمس مرات اشارة لان اباه عبد المطلب استسقى خمس مرات وسقي فيهن، وقيل سمي عام الرمادة لان الريح اذا هبت ألقت ترابا كالرماد، وكان ماء بئر دومة ملحا فتفل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فعذب
روى أن تبعا الاول اراد خراب الكعبة فاصابه الله بقيح وصديد من رأسه وتتن حتى لا يقدر أحد على القرب منه قدر رمح فتاب واجتاز بالمدينة على حد ما مر وترك فيها على رواية اربعمائة من الحكماء والعلماء اختاروا السكنى فيها ليلقوا النبي صلى الله عليه وسلم وبنى لكل واحد داراً وأعطاه أمة محررة وزوجها به ومالا عظيمار كتب كتابا ودفعه الى عالم عظيم منهم، وأمره أن يدفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم ان ادركه وفي الكتاب انه آمن به و بنى له داراً وهي دار أبي أيوب الانصاري رضى الله عنه، ويقال انه من ذرية ذلك العالم، ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلوا اليه ذلك الكتاب، وقيل حين هاجر واسم الرسول المذكور ابو ليلى ولم يعرفه صلى الله عليه وسلم ولما رآه قال «انت ابو ليلى الذي معك كتاب تبع الاول، فقال ابو ليلى من انت قال «أنا محمد هات الكتاب» وقرأ عليه وفيه يامحمد إلى آمنت بك وبربك وبكل شيء وبكل ما جاءك من شرائع الاسلام فاشفع لي يوم القيامة ولا تنسني وقد بايعتك قبل مجيئك وقبل ان يرسل الله اليك فانا على ملتك وملة ابراهيم عليه السلام الله الامر من قبل ومن بعد.