السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣(213)
1
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء. وعنوان الكتاب: الى محمد ابن عبد الله خاتم النبيئين والمرسلين ورسول رب العالمين من تبع الأول حمير أمانة الله في يد من وقع هذا الكتاب في يده ان يدفعه الى صاحبه، وقال صلى الله عليه وسلم (مرحباً بديم الاول الاخ الصالح، ثلات مرات وبينهما الف سنة
صلى الله
وقيل ستمائة ويقال الأوس والخزج من ولد اولئك العلماء، فقد نزل له في دار
نفسه. وعن ابن عباس رضى الله عنه وغيره ان يهود المدينة قريظة والنضير وغيرهم من يهودها كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج وأسد وغطفان وعذرة وغيرهم من مشركي العرب، ويقولون سيبعث نبيء صفته كذا وكذا نقتلكم معه قتل عاد وارم، ولما جاء كفروا وآمنت به العرب واذا ارادوا قتال العرب المذكورين قالوا الهم انا نستنصرك بحق النبي الامين الذي واعدت انك باعثه في آخر الزمان الذى مجد نعته وصفته في التوراة الا نصرتنا عليهم فينصرون، ويروى اللهم ابعث النبيء الذي نجده في التوراة انه يعذبهم ويقتلهم. ويروى أن يهود خيبر كانت تقاتل غطفان فكلما التقوا هزمت يهود فدعت يوما اللهم انا نسألك بحق محمد النبيء الامى الذي وعدتنا ان تخرجه لنا في آخر الزمان الا تنصرنا عليهم فيهزمون غطفان، وكلما
قالوا ذلك نصروا
واعجب منبر في الدنيا منبر قرطبة خشبه من ساج وابنوس وعود قاقلي أحكم عمله و نقشه في سبع سنين يعمل فيه سبع صناع لكل صانع كل يوم نصف مثقال ذهباً وجملة أجرته عشرة آلاف مثقال وخمسون مثقالا وهذا نبذة مما بسطته في غير هذا وفيه مصحف فيه أربع ورقات من مصحف عثمان بن عفان بخط يده وفيه نقط
من دمه
باربع فاقت الامصار قرطبة وهن قنطرة الوادى وجامعها هاتان ثنتان والزهراء ثالثة والعلم افضل شيء وهو رابعها