السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥(215)
الا قتل مثله، وزاد فما اخير نا اذا قتلوا منا امثالهم وقد تجردوا لذلك ولا منعة لهم الا سيوفهم ولم يقبلوا عنه، وأشدهم امتناعا من القبول ابو جهل امنه الله، وقال قباث ابن اشيم رضى الله عنه في نفسه لو خرجت نساء قريش با كمنها لردت محمداً واصحابه واسلم بعد ذلك بعد الخندق، قال فسألت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد مع صحبه وسلمت عليه ولا أعرفه بعينه فقال «ياقباث انت لو خرجت نساء قريش باكمتها لردت محمداً وأصحابه، فقال قباث يوم بدر
القائل
والذي بعثك بالحق ما تحدث به اساني ولا ترقرقت به شفتاي ولا سمعه عنى أحد وما هو الا شيء هجس في قلبي وقال له قبل نطقه بهذا انت القائل في قلبك أشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمداً عبده ورسوله وأن ماجئت به الحق». أصيب حارثة بن قيس يوم بدر ولا يعرف راميه وهو صغير السن وقالت أمه يارسول الله ان كان في الجنة فرحت ولم أبك عليه وان كان في النار بكيت عليه ما حبيت فقال صلى الله عليه وسلم (هو في الفردوس الاعلى، ثم دعا صلى الله عليه وسلم بأناء من ماء فغمس يده فيه ومضمض فاء ثم ناوله أم حارثة فشربت ثم ناولت ابنتها فشربت ثم أمرهما أن تنضحا في جيوبهما ففعلها فرجعا من عند النبي صلى الله عليه وسلم وما بالمدينة أقر عيناً منهما ولا آنس وأول مولود للانصار رضى الله عنهم بعد هجرة رسول الله علم الله النعمان بن بشير رضى الله عنه لما وله حمل الى رسول الله عله فدعا بتمرة فمضغها ثم وضعها في فيه فحنكه بها، وقالت امه يارسول الله ادع الله أن يكثر ماله وولده فقال الله وأما ترضين ان يعيش حميدا ويقتل شهيدا ويدخل الجنة) فيروى أن معاوية تزوج امرأة فأمر زوجه ميسون ام يزيد ابنه فرأتها جميلة لكن تحت صرتها نقطة سوداء فقالت ان رأس زوجها يقطع ويوضع في حجرها فطلقها وتزوجها النعمان وهو وال على حمص فدعا لا بن الزبير وترك مروان فخاف فهرب فاتبعه جماعة وقطعوا رأسه ووضعوه