السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

(216)

د

في حجر المرأة المذكورة. وكانت أمه على لا تسمع تسبيحه في بطنها في الخلوة ومع نمساء ولا يسمعونه وبقى في بطنها عشرة أشهر أو تسعة أو ستة أو سبعة أو ساعة أو ثلاث ساعات أقوال أو ثمانية، وعليه فحياته وصحته آية لأن المعتاد عند المنجمين والكمان أن المولود في الشهر الثامن يموت أو يعيش عليلا لغلبة البرد واليبس عليه فيه وهما طبع الموت كما قال ابن العربي، وقال لم ار لثمانية صورة في نجوم المنازل بخلاف الستة الخ هي اقل الحمل فقد يعيش فيها صحيحا، قال الحكماء الجنين عند السابع يتحرك للخروج حرثة أقوى مما قبلها فان خرج عاش والا استراح عقب تلك الحركة المضعفة فلا يتحرك فى الثامن ولذلك تقل حركته في الثامن فان تحرك للخروج فيه فقد اضعفته الحركتان المضعفتان له ضعفه، وحين ولد علا قال جلال ربى الرفيع، وقال «الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ولما نظر فيل اصحاب الفيل الى وجه عبد المطلب برك كالبعير وسجد وقال السلام على النور الذي في ظهرك، يعني نور النبي على الله اللامع من ظهره الى وجهه فكان فيهما وذكر الظهر لانه علل الله في صلبه، وبروك الفيل له ارهاص لنبوته والفيل لا يبرك، وذكر بعض أن نوعاً من الفيل يبرك وروى أنه يتوجه الى كل جهة وجهوه اليها الاجهة الكعبة فقوه الخمر يذهب تمييزه فلم يذهب ولم يتوجه اليها لما ولد رسول الله ما جاء عبد المطلب الى راهب قريب مكة فناداه فقال الراهب كن أباه فقد ولد نبي الامة وعلامته انه الآن وجع العين كانه من خرب الجن ودواؤه في ريقه، وذكر ابن الجوزي أنه رمد رمداً شديدا في سنته السابعة ولم يشفه علاج فركب عبد المطلب الى راهب في ناحية عكاظ ليعالجه فناداه فلم يجبه فتزلزل ديره حتى خاف سقوطه فبادر فقال ياعبد المطلب إن هذا نبي لو لم أجب لخرب ديري فاحفظه لئلا يقتله اليهود أو النصارى فعالجه وأعطاه دواء، وفي رواية أخرج صحيفة ينظر فيها واليه فقال هذا والله خاتم النبيين، ثم

من