السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

(217)

صلى الله

قال ياعبد المطلب هذا رمد قال نعم قال إن دواءه معه خذ من ريقه علل اللي وضعه علي عينيه ففعل وبريء من حينه، ثم قال يا عبد المطلب بالله هذا الذي يقسم على الله فيبرئ المرضى ويشفى الأعين من الرمد، قالت أم أيمن كنت أحضن النبي عل الله فغفلت عنه يوما فلم أدر الا بعبد المطلب قائماً على رأسى يقول يابركة اندرين ابن وجدت النبي قلت لا أدري قال وجدته مع غلمان قريباً من السدرة ولا تغفلي عن

ابني فان اهل الكتاب يزعمون أنه نبي هذه الامة وانا لا آمن عليه منهم قال عضلات عن جدى عبد المطلب وأنا صبي فصار ينشد وهو متعلق باستار الكعبة، يارب رد ولدى محمدا اردده ربي واصطنع عندى يدا فجاء ابو جهل بين يديه وقال لجدى اتدرى ما وقع من ابنك ـ اى لاجله ـ فقال انخت الناقة واركبته من خلفى فأبت ان تقوم فاركبته من امامي فقامت» وقيل جده عمرو بن نفيل فهداه الى عمه، وقيل ورقة بن نوفل مع رجل من قريش فلعله عمرو بن نفيل وهذا جمع بين القولين، وقيل وجده جده ويجمع أيضا بتعدد الواقعة كما روى أيضا ضل عند حليمة وكان سوق عكاظ لقيس بن غيلان وثقيف فرأى كاهن فيه رسول الله علل وقال يا أهل سوق عكاظ اقتلوا هذا الغلام فان له ملكا فمالت به حليمة عن الطريق فانجاه الله ويروى انها انطلقت به عالى عراف من هذيل يريه الناس صبيانهم فلما نظر اليه صاح يا معشر هذيل يا معشر العرب فاجتمع اليه أهل الموسم، فقال اقتلوا هذا الصبي فانسلت به حليمة فجعل الناس يقولون أى صبي فيقول هذا الصبي فلا يرون شيئا فيقال له ما هو فيقول رأيت غلاما والآلهة ليقتلن أهل دينكم وليكسرن آلهتكم وليظهرن أمره عليكم

فطلب ولم يوجد وعنها رضي الله عنها انها لما رجعت به مرت بذى المجاز وهو سوق للجاهلية

28