السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩(219)
(21
النفقة فقال: الله يرزقني وكان في نواحى مكة حتى هاجر الى الحبشة، وذكرت ابنة ام خالد أنه رأى أن اباه يريد ان يلقيه في نار ورسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بحجزته منعه من الوقوع فيها فقام من نومه فزعاً وقد رأى فيه جهنم وهولها وقال احلف بالله إن هذه لرؤيا حق، علم أن نجاته من النار تكون على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنى أبا بكر فذكر له ذلك فقال له أريد بك خير هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعه فأتاه فقال يا محمد ماتدعو قال و ادعو الى الله لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وتخلع ما أنت عليه من عبادة حجر لا يسمع يبصر ولا يضر ولا ينفع، فاسلم رضي الله عنه وروى مثل ذلك لاخيه عمرو و اعله تعددت الواقعة
ولا
وحده
وشهرت قصة أبي جهل لعنه الله اذ قصد رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ليلقى عليه صخرة فرأى صورة فحل اعظم ما يكون يبادره ان يأخذه وخندق نار حاثا من بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصة مد العجل اليه لعنه الله حتى أمره صلى الله عليه وسلم بايتاء الاراشي نمن أبعرته ولما نزلت سورة تبت يدا أبي لهب جاءت حمالة الحطب ام جميل لعنها الله أخاها أبا سفيان فقالت ويحك يا احمس ابي شجاع أما تغضب أن هجاني محمد فقال سأكفيك إياه ثم أخد سيفه فخرج فعاد مسرعا فقالت هل قتلته فقال يا أخية أيسرك أن رأس أخيك في فم ثعبان قالت لا والله فقال فلقد كاد يكون الساعة رأيت ثعبانا لو قربت من محمد لا لتقم رأسي وشهر قصة حملها حجراً لتضرب به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت للصديق
أين صاحبك وهو معه على ولم تره ستره ملك عنها فقال له رسول الله ع «قل له عله لها هل ترين معى احدا، قالت لا تهزأ بى والله ما أرى معك أحدا، وروي أن عمر رضى الله عنه كان معهما فقال والله ماهو بشاعر، وقالت اني لا أكلم كما يا ابن الخطاب، أي لشدته رضي الله عنه فقالت لابي بكر لو رأيت صاحبك لضربته