السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

(221)

عبينة بن حصن في اربد بين فارساً فصاحوا بنا وهم قيام على رؤسنا فاشرف لهم ابنى فقتلوه وكان معه ثلاثة نفر فنجوا وتنحيت عنهم وشغلهم عني اطلاق عقل اللقاح وصاحوا في ادبارها فكان آخر العهد بها واخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم صلى الله عليه وسلم، واستنقذها منهم سلمة بن الاكوع وحده رضى الله عنه بنبله يقتلهم ويخلوها شيئًا فشيئا وخلوا متاعاً كثيراً أيضاً، وقد وقع المريخ أيضاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل خيلا وقتل أبو قتادة رضى الله عنه حبيب ابن عيينة، بالحاء مهملة مفتوحة فسجاه بثوب فقالوا «انا لله وانا اليه راجعون) قتل ابو قتادة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ليس بابي قتادة ولكنه قتيل لابي قتادة وضع عليه بوده ليعلم انه قتيله والذى اكرمنى بما اكرمنى به ان أبا قتادة على آثار القوم يرتجز، فخرج عمر وأبو بكر حتى كشفا البرد عن وجهه فاذا وجه حبيب فقالا او قال عمر:: الله أكبر صدق الله ورسوله يارسول الله هو غير أبي قتادة وروى انه مسعدة الفزاري تعرض لابي قتادة فقتله أبو قتادة وقد ضربه

سهم

قبله رجل منهم بسهم في جبهته فنزعه رضى الله عنه وظن ان الحديدة نزعت، فلها التقى برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «. في وجهك، قال قلت أصابني فقال «ادن مني» فنزع السهم نزعاً رفيقا نم بزق فيه ووضع راحته عليه فوالذي اكرمه بالنبوة ما ضرب على ساعة قط ولا فرح ولاقاح، وقال صلى الله عليه وسلم ه بارك الله في شعرك وبشرك، ومات ابن سبه ين سنة وكانه ابن خمس عشرة سنة، وقيل استنقذ سلمة بعضاً وظن انه الكل واستنقذ الباقي ابو قتادة وفي تلك الإبل العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفلتهم امرأة ابي ذر ونجت عليها ونذرت ان تنحرها ان نجت عليها فقال صلى الله عليه وسلم «لا نذر في معصية ولا فيما لا تملكيز» وفيه حجة أن ما أخذه المشركون من أموال المسلمين في القتال لا يعاملون فيها ولا يقبل منهم بل لصاحبه خلافا للربيع بن حبيب رحمه الله، وقد الفت في ذلك رسالة