السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

(222)

وروى انه صلى الله عليه وسلم قال (الناقة لى ارجعى الى أهلك على بركة الله» وقد سرقت هذه الناقة أيضاً وكانت في حي من أحياء العرب وفيهم امرأة مسلمة غفلوا عنها فنجت عليها. ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان الى مكة في قصة الحديبية بكتاب فلما بلغهم قالوا ان شئت فطف بالبيت فقال: ما كنت لاطوف به حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال المسلمون يطوف عثمان دو ننا فقال صلى الله عليه وسلم (ما اظنه يطوف به ونحن محصورون» قيل وما يمنعه يارسول الله وقد خلص اليه قال و ظني به ان لا يطوف بالكعبة حتى نطوف ولو مكث كذا وكذا سنة ما طاف به حتى أطوف، ولما رجع قالوا له طفت بالبيت قال: بينما ظنتم في دعتنى قريش ان أطوف بالبيت فأبيت والذي نفسي بيده لو مكنت بها سنة أو اكثر معتمرا ورسول الله صلى الله عليه وسلم مقيم بالحديبية ما طفت حتى يطوف رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كتب على بالحديبية وهو موضع سمى باسم قرية عنده او بئر اوشجرة حدباء ـ هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو الى آخره، قال سهيل لو علمت انك رسول الله لا تبعتك ولم اصدك ولكن اكتب هذا ما صالح به عبد الله فقال صلى الله عليه وسلم «ابح لفظ رسول الله» فقال يارسول الله والله لا أمحوه أبدا فالح عليه فأبى فقال (ارنيه) فأراه اياء فمحاه صلى الله عليه وسلم بيده وقال انا والله رسول الله وان كذبتمونى) وروي انه ما ابى على من محوه قال صلى الله عليه وسلم (سيكون لك مثل ذلك تقهر عليه، ولما أراد اهل صفين الصلح كتب الكاتب: هذا ما صالح أمير المؤمنين على بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان فقال عمرو بن العاص لو كنت أمير المؤمنين ما قاتلتك امح أمير المؤمنين وابي الناس محوه، وقال للكاتب امحه تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم «انك ستبلى بمثلها مقهوراً حين ابيت محمو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال الله اكبر مثلا يمثل وذكر ما جرى له في المحو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

محمد

بن

D