السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

(228)

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه تمال اليتامى عصمة للارامل

وفي رواية للبخاري نسب الشعر الى ابي طالب، قال ابن اسحاق أقحط أهل المدينة فاتوا رسول الله صلى عليه وسلم فشكوا ذلك اليه فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستسقى فما لبث أن جاء المطر، فاتاه أهل الضواحي يشكون منه الغرق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اللهم حوالينا ولا علينا، فانجاب السحاب عن المدينة فصار حواليها كالا كايل فقال سول الله صلى الله عليه وسلم ه لو ادرك ابو طالب هذا اليوم لسره،، فقال له بعض اصحابه كأنك يارسول

الله اردت قوله: وأبيض يستقى الغمام بوجهه نمال اليتامى عصمة الارامل قال «أجل». وروى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال قائماً يارسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل فادع الله ان يغيثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال (اللهم أغثنا، قال أنس والله مانرى في السماء من سحاب ولا قزعة ما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار فطلعت من ورائه صحابة مثل الترص فلها توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت فلا والله ما رأينا الشمس [سبها ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل علينا قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يارسول الله هلكت الامول وانقطعت السبل فادع الله عز وجل يمسكها عنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال (اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر» قال فخرجنا نمشى فى الشمس وقد اقلعت وفي رواية لمسلم قال (اللهم حوالينا ولا علينا، فما يشير لناحية الا انجلت عنها الاجود بفتح فاسكان وهو المطر الغزير، وفي رواية فتقشعت عن