السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩(229)
المدينة فجعلت تمطر حولها وما تمطر بالمدينة قطرة وانها لفي مثل الاكليل، وفى رواية فرأيت السحاب يتمزق كانه انملا تطوى، وفى رواية للبخاري فانجابت عن المدينة انجياب الثوب. ودار القضاء دار لعمر رضى الله عنه بيعت في دين عليه والضاحية الارض التي ليس فيها ما يكن عن المطر، ولم يقل اللهم ارفعها بل قال اللهم علي الاكام الخ تاديا مع الله بابقائها حيث تنفع ولا تضر عن أن يسأل رفع الرحمة،
والجوبة فرجة من السحاب
وفي مسند أبي عوانة عن عامر بن خارجة بن سعد عن جده سعد رضي الله عنه شكا قوم إلى رسول الله علال تحوظ المطر فقال «اجنوا على الركب وقولوا يارب يارب «ففعلوا فقوا حتى احبوا ان يكشف عنهم. قال ابو سعيد النيسابوري روى مسلم الملاءي عن أنس بينا رسول الله علل الله في المسجد اذ اتاه
اعرابي فقال اتيناك ومالنا بعير يئط ولا صبى يصطبح وقال: اتيناك والعذراء تذرى دموعها وقد شغلت ام الصبي عن الطفل والقى بكفيه الموليد (1) استكانة من الجوع ضعفا ما يمر وما يجلي ولا شيء مما يأكل الناس عندنا سوى الحنظل العافى والعاهز الفصل وليس لنا الا اليك فرارنا و اين قرار الناس الا الى الرسل فقام رسول الله يجر رداءه حتى صعد المنبر فحمد الله سبحانه وتعالى واثنى عليه تم رفع يديه الى السماء فقال (اللهم اسقنا غيثا مغينا مريعا سريعا غدقا طبقا عاجلا غير رائث نافعاً غير ضار تملأ به الضرع وتنبت به الزرع وتحيي به الارض بعد موتها، فما والله رد رسول الله صلى الله عليه وسلم يده الى نحره حتى القت السماء أروانها وجاء أهل البطالة يضحون يارسول الله الغرق فرفع رسول الله صلى الله عليه
1
هكذا النسخة التي بأيدينا وليس بصحيح ولعل الصحيح الوليد وهو فاعل التي ومفعوله
ما: من ما يمر