السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٤

(14)

الفترة، وقال شاب من الانصار: يارسول الله أرأيت أبويك في النار؟ فقال ما سألتهما ربي فيجيب لى وانى لقائم المقام المحمود) رواه في المستدرك عن ابن مسعود رضى الله عنه وهذا كما روى بسند ضعيف كما نصوا على ضعفه عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذا كان يوم القيامة شفعت لابي وامى وعمى أبي طالب وأخ لى في الجاهلية) أي من الرضاع لان أباه وامه لم يلدا سواه ولم يتزوجا سواهما وذلك حديث ضعيف كما نص عليه قومنا بل هو موضوع وله أحاديث موضوعة فلا يتقوى ضعيف أو موضوع موضوع وذلك مخالف للقرآن ولاتقوله صلى الله عليه وسلم (اعملوا لا نفسكم فأني لا أغني عنكم شيئا ألا لا يأتني الناس باعمالهم وتأتوني بانسابكم) وقوله صلى الله عليه وسلم (لا أبدأ دخول الجنة الا بكم يابني هاشم) وقوله صلي الله عليه وسلم (ان رحمي لا تنقطع) محمولان على المسلمين منهم وقول عبد الله لما دعته امرأة للجماع لنوره صلى الله عليه وسلم في وجهه أما الحرام فالموت دونه الخ ليس توحيدا وروى ابن اسحاق وأصله في صحيح البخارى تعليقا عن أسماء بنت أبي بكر قالت لقد رأيت زيد بن عمرو ابن نفيل مسندا ظهره الى الكعبة يقول: يا معشر قريش ما يصبح أحدكم على دين ابراهيم غيري ثم يقول اللهم أني لو أعلم أحب الوجوه اليك عبدتك به ولكن لا أعلمه. قال السيوطى: ثبت عن جماعة في الجاهلية انهم تحتفوا وتدينوا بدين ابراهيم عليه السلام وتركوا الشرك، قال ابن الجوزي في التلقيح تسمية من رفض عبادة الاصنام في الجاهلية هم أبو بكر الصديق وزيد بن عمرو وعبيد الله بن جحش وعثمان بن الحرث وورقة بن نوفل ورباب بن البراء وأسعد أبو كريب الحميري وقس بن ساعدة الايادي وأبو قيس بن صرمة وعمرو بن عنبسة السلمي وعمير بن حبيب، ووردت أحاديث بتحنف زيد بن عمرو وورقة وقس، قال عمرو بن عنبسة رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية ورأيت انها الباطل يعبدون الحجارة،