السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

(231)

وطوات حتى لا يدرى أين منتهاها أي لانه لا يدري كل أحد ما لعله قد زيد بعد ما وجده منها وقد سألنى الاصمعي عنها وقات صحيحة فقال أتدري منتهاها قلت لا ام (قلت) ولم أقدر منها الا على نحو أربعين بيتاً وجدت بعضاً وأرسلت الى المغرب الاقصى، وجاءنى منه بعضها على الحاج صالح بن محمد نزيل غارداية، وضاع لي مع ذلك بعض. وبعض علماء الشعر المتقدمين أنكر أن تكون اكثر من الابيات التى اثبتها في هذه السيرة، وقالها ابو طالب بعد البعثة (1) ومن نسبها لابي طالب فقد أخطأ لما علمت أنه صلى الله عليه وسلم استسقى فقوا فقال «من ينشدنا ما لابي طالب، فقام علي فانشدها أو ما حاصله هذا فقال صلى الله عليه وسلم (الله در أبي طالب الخ ما مر وأولها:

لما رأيت الناس لا ود عندهم

فحذف فاء فعولن، و بعض ينشد: ولما رأيت الناس، بواو عاطفة على محذوف قالها لما اجتمعت قريش على عداوة بني هاشم منهم. ثم انصات بيدي نسخة نحو ستة وستين بيتا هكذا أولها:

خليلي ما اذني لاول عادل بصغوا في حق ولا عند باطل خليلي إن الرأي ليس بشركة ولا منه عند الامور البلابل ولما رأيت القوم لا ود عندهم وقد قطعوا كل العرا والوسائل وقد صارحونا بالعداوة والاذى وقد طاوعوا أمر العدو المزايل وقد حالفوا قوما علينا أظنة يعضون غيظا خلفنا بالانامل صبرت لهم نفسى بسمراء سمحة وابيض عضب من تراث المقاول واحضرت عند البيت رهطي واخوتي وامسكت من ابوابه بالوصائل قياما معا مستقبلين رتاجه لدى يقضى خلفه كل نافل

(1) الظاهر ان هذا سقطا ولعل صواب العبارة: قبل البعثة ومن نسبها الى ابى طالب بعدها فقد

أخطأ لما علمت الخ