السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

(232)

وحيث ينيخ الاشعرون ركابهم بفضى السيول من اساف ونائل موصلة الاعداد او حسراتها مخيسة بين المويس وبازل بها الودع كلا بالوثاق وزينة با عناقها عمودة كالعثا كل أعوذ برب الناس من كل طاعن علينا بسوء او ملح باطل ومن كاشح يسمو الينا بغيبة ومن ملحد في الدين ما لم نحاول

ويروي: يسعى لنا بمعيبة

وثور و من ارمى كبيرا مكانه وراق ليرقى في حراء ونازل ويروى: ابرقي حراء و نازل، وعليه ابن هشام صاحب السيرة قال البغدادى وهو خطأ لانه يرقى للطاعة لا للمعصية

وبالبيت حق البيت من بطن مكة وبالله إن الله ليس بغافل وبالحجر الذي يركن يمسح اذا اكتنفوه بالضحى والاصائل ورواه السهيلى: وبالحجر الاسود اذ يمسحونه، قال وفيه الكف يعني بعد الواو وهو حذف الساكن السابع

وموطئ ابراهيم في الصخر رطبة على قدميه حافيا غير ناعل واشواط بين المروتين الى الصفا وما فيهما من صورة وتماثل ومن حج بيت الله من كل راكب و من كل ذي نذرو من كل راجل وبالمشعر الاقصى اذا عمدوا له الى بعض هذه السراج الغرابل و تو قافهم فوق الجبال عشية يقيمون بالايدي صدور الرواحل وليلة جمع والمنازل من منى وهل فوقها من حرمة ومنازل وبالجمرة الكبرى اذا صعدوا لها يؤمون قذفا رأسها بالجنادل وكندة اذهم بالحصاب عشية بجير بهم حجاج بكر بن وائل حليفان شدا عند ما اختلفا له وردا عليه عاطفا في الوسائل وحتمهم سهر الصفاح وسرحه وشرفه وخز النعام الجوافل