السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

(233)

من

وهل بعد هذا معاذ لعايد وهل من معيذ يتقى الله عادل يطاع بنا الاعدا وودوا لو اننا تسد بنا ابواب ترك وكابل كذبتم وبيت الله نترك مكة و نظعن ان أمركم في بلابل كذبم وبيت الله نبزى محمدا ولما نطاعن دونه وتناضل ونسلمه حتى نصرع حوله ونذهل عن ابنائنا والحلائل وينهض قوم في الحديد اليكم نهوض الروايا تحت ذات الملامل وحتى نرى ذا الطعن يركب درعه من الطعن فعل الانكب المتحامل وانا لعمر الله إن جد ما أرى لتلتبسن اسيا فنا بالانامل بكفى فى مثل الشهاب سميذع اخي ثقة حامي الحقيقة باسل وما ترك قوم لا ابالك سيدا بحوط الذمار غير ذرب مواكل وابيض يستسقى الغمام بوجهه تمال اليتامى عصمة للأرامل يلوذ به الهلاك من آل هاشم فهم عنده في رحمة وتواصل جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا عقوبة شر عاجل غير اجل بميزان قسط لا يخس شعيرة له شاهد من نفسه غير عائل ويخس ينقص كما روى بميزان صدق

لقد سفهت احلام قوم تبدلوا بنا خلف سوء في الفضا والغطائل ونحن الصميم من ذؤابة هاشم و آل قصي في الخطوب الاوائل وسهم ومخزوم تمالوا و ألبوا علينا الهدا من كل كل وحامل أعبد مناف انتم خير قومكم فلا تشركوا في امركم كل واغل لعمري لقد وهنتم وعجزتم وجئتم بأمر مخطئ بالمفاعل فان نك قوما نتند ما صنعتم وتحتلبوها لقحة غير باهل فابلغ قصيا ان سينشر أمرنا وبشر قصيا بعدنا بالتخاذل ولو صرفت يوما قصي عظيمة اذا ما لجأنا دونهم في المداخل

30