السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

(234)

ولو صدفوا يوما خلال بيوتهم لكنا اسى عند النساء المطافل وان تك كعب من لؤي صميمة فلابد يوماً مرة من تزايل فكل صديق وابن أخت معدل لعمري وجدنا غيه غير طائل سوى أن رهطا من كلاب بن مرة براء الينا من معقة خاذل ونعم ابن أخت القوم غير مكذب زهير حساما مفردا من حائل اشم من الثم البهاليل ينتمي الى حسب في حومة المجد فاضل لعمري لقد كانت وجدا باحمد واخوته دأب المحب المواصل فلا زال في الدنيا جمنالا لاهلها وزينا لمن ولاه ذب المشاكل الذب الدفع والمشاكل جمع مشكلة

فمن مثله في الناس أي مؤمل اذا قاسه الحكام عند التفاضل رشيد حليم عادل غير طائش يوالى الها ليس عنه بغافل فايده رب العباد بنصره واظهر حقا دينه غير ناصل الناصل الزائل

فو الله لولا ان اجي بسبة يجر على اشياخنا في المحافل لكنا اتبعناه على كل حالة من القول جدا غير قول التهازل لقد علموا أن ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الا باطل فاصبح فينا احمد في ارومة تقصر عنها سورة المتطاول حدبت بنفسي دونه وحميته ودافعت عنه بالذرى والكلاكل وقال ابن هشام أول القصيدة: ولما رأيت القوم، قال الواقدي في فتوح الشام: إن أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه حاصر انطاكية وفتحها ورحل عنها هرقل الى قسطنطينية وأراد صاحب رومة نصرته وكان له بيت مقفل عليه لا يعلم احدما فيه كل من ملك زاد عليه قفلا آخر وأراد فتحه لنصرة هرقل بمال يظنه فيه وقال قيم البيت واسمه عظماوس لا تفتحه فانه قفل عليه منذ سبعمائة قبل ظهور المسيح بمائة وسبعين عاما وتوصي عليه وكلاء وهو بيت لجدك رسيوس بن قطاوس فبقي في ملكه