السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٢٧(17)
هذا
ومعاذ بن جبل وروى مثله عن أبى ريحانة، والجواب انه لم يذكره افتخارا به بل افتخر بالنبوة وزاد بيانا لنفسه بنسبه أو ذكره لحديث عهده اليه بعض العلماء في بعض اسفاره انه تكون النبوة فى ولدك ياعبد المطلب، وقد بسطت قصته في غير. ووجد في بعض الحجارة أنا المغيرة بن قصي أوصي قريشا بتقوى الله جل وعلا وصلة الرحم، و المغيرة اسم لعبد مناف. وكذا كان هاشم يتصدق من الحلال ولا يكسب الا الحلال ويأمر به وبالصدقة منه على زوار بيت الله عز وجل وعلى غير هم يأمرهم بذلك مطلقاً وخصوصاً صبيحة أول ذي الحجة يقوله فيها وهو مسند ظهره الى الكعبة. وكان كنانة يقول: آن خروج نبيء من مكة يدعى أحمد يدعو الى الله ومكارم الاخلاق والبر فاتبعوه تزدادوا عزاً وشرفا وهو على الحق. وعبد المطلب من أهل الفترة أو على دين ابراهيم لم يشرك قط، أو أحياه الله البعثة فآمن به صلى الله عليه وسلم أقوال أضعفها الثالث فانه لم يوجد في حديث
بعد
ضعيف ولا غيره وانما حكي عن بعض الشيعة. وروي ان الله عز وجل كتب ه لا اله الا الله محمد رسول الله، على العرش والكرسي والقصور والحور والولدان والشجر فقال آدم عليه السلام من محمد فقال: رسول من ولدك ولولاه ماخلقتك فقال يارب ببركة هذا الولد ارحم هذا الوالد فنودي لو شفعت به في أهل السماء والارض لشفعتك. وعن عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم * لما اقترف آدم الخطيئة قال يارب ببركة محمد الا ما غفرت لي فقال الله عز وجل كيف عرفت محمدا ولما أخلقه قال يارب لما خلقتنى رفعت رأسي ورأيت مكتوبا على قوائم العرش لا اله الا الله محمد رسول الله فقلت انك لم تضف الى اسمك الا أحب الخلق اليك فقال الله عز وجل صدقت يا آدم انه لاحب الخلق الي واذ سألتني به فقد غفرت لك ولولاه لم أخلقك * وتنكست أصنام الدنيا كلها عند حملها وعند وضعها وشاركه عيسى عليه السلام