السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٢٩(19)
صلى الله عليه وسلم، ورنة حين نزلت فاتحة الكتاب وكل من ولد يطعن فيه الشيطان إلا عيسى وامه فصادف طعنه الحجاب وهو المشيعة أو غيرها، وقيل وكذا نبينا صلى الله عليه وسلم كما روي أن إبليس دنا منه أي من محله فركيه جبريل عليه السلام الى عدن، وعن مجاهد كذلك الانبياء كاهم لم يصل طعنهم، قيل حصر صلى الله عليه وسلم ذلك فى عيسى وامه قبل علمه بذلك، والصراخ عند الولادة ابرد الدنيا عن سخونة الرحم أو ضيقها عن الرحم أو للطعن، ولما سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعثته الميه يهودي بالشام فقال لأخيه اني قد لقيت محمداً الذي يبعث يقتلنا وخراب ديارنا وسبينا وهو ذا تحت جدار دارنا جئت به لا بيع له صوفا بمتاع جاء به فقال أنا التي عليه صخرة فقام بها ليلقيها عليه فطوقها الله في عنقه فقال يا محمد أردت غدرك وفعل الله بي ما ترى فادع الله أن يفرج عني وأؤمن بك و مرغ وجهه في الارض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إن صدق ففرج عنه) قانحلت عنه فآمن وآمن أخوه وهذه غير القصة التي وقعت في أعمال المدينة انتى تذكر في السير وقد ذكرتها والحمد لله في غير هذا وقد قال له هذا يا محمد كل من طعامنا وبعد ذلك نعطيك الثمن فأكل وقد وضع فيه السم وأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم خمس لقيمات فرشح جبينه في الوقت عرقا أطيب من ريح المسك الاذفر واليهودي باهت وقال يا ويلك أكل السم ولم
يؤثر فيه
وأطعم صلى الله عليه وسلم الفا من صاع شعير في حفر الخندق فشبعوا والطعام أكثر مما كان، واطعم أهل الخندق من تمر يسير وجمع ما فضل من الازواد، ودعا صلى الله عليه وسلم فيه بالبركة وقسمه في العسكر فقام بهم في الحديبية وكذا في تبوك وبسطت ذلك ونحوه في غير هذا كشرح نونية المديح، ودعا صلى الله عليه وسلم لابي هريرة في تمرات صنفن في يده وقال ادع لي فيهن بالبركة قال أبو