السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٣١

(21)

فقالت يا أنس اذهب به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت بعثت بهذا اليك امي وهي تقرئك السلام وتقول هذا منا اليك قليل قال ضعه ثم قال «اذهب فادع لي فلانا وفلانا ومن لقيت» فدعوت من سمى ومن لقيت فقيل لانس كم كانوا فقال زهاء ثلاثمائة وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا أنس هات التورة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم د ليحاق عشرة عشرة ولياً كل كل انسان مما يليه، فاكلوا حتى شبعوا كارم ثم قال (يا أنس ارفع» فما أدري اكانت اكثر حين وضعت أوحين رفعت. قال أبو أيوب الانصاري: صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه طعاما قدر ما يكفيهما فاتيتهما به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذهب فادع لي ثلاثين من أشراف الانصار، فشق ذلك على لاني ما عندي مايريده فقال (اذهب وادع ثلاثين من أشراف الانصار، فدعوتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واطعموا، فاكاوا حتى صدروا ثم شهدوا انه رسول الله قبل أن يخرجوا ثم قال اذهب فادع لي ستين من أشراف الانصار، فدعوتهم فاكلوا حتى صدروانم شهدوا انه رسول الله قبل أن يخرجوا ثم قال (اذهب فادع لى تسمين من الانصار» فدعوتهم فاكلوا حتى صدروا ثم شهدوا انه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يخرجوا فاكل من طعامي ذلك مائة وثمانون رجلا كلهم من الانصار. قال أبو هريرة: اشتد بي الجوع يوما فمر على أبو بكر رضي الله عنه فقمت اليه فألته عن آية من كتاب الله ليستتبعنى فمر ولم يفعل ثم مر على عمر رضي الله عنه ففعلت معه وفعل معي كذلك تم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم حين رآني وعرف مابي من الجوع ثم قال يا أبا هريرة وفي لفظ يا أبا هرو في بعض أحاديث أبي هريرة قال لي يا أبا هر لان الذكر أفضل من الانثى وترك التصغير أولى قيل كناه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل أهله حين كان صغيراً لهرة ياعب بها قلت لبيك