السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٣٤

(24)

فانه رضى الله عنهما قتل عنها في بعض غزواته معه صلى الله عليه وسلم بعد أن قتل سبعة من المشركين ووقف صلى الله عليه وسلم ودعا له وقال هذا مني وأنا منه) وحمله صلى الله عليه وسلم على ساعد به صلى الله عليه وسلم تم حفر له فوضعه في قبره ولم يغسله قبل ولم يصل عليه ونبع الماء من بين أصابعه الشريفة صلى الله عليه وسلم حتى شرب القوم وتوضأوا وهم اف واربعمائة وفي رواية الف وخمسمائة وفي رواية فشربوا وسقوا وملأوا قربهم وكان في العسكر اثنا عشر الف بعير واثنا عشر الف فرس وذلك في غزوة تبوك، وتكرر له ذلك في عدة مواضع وهو أفضل ماء لانه من بدنه صلى الله عليه وسلم، وهو أشد اعجازا لانه اعتيد الماء من الحجر والارض لامن اللحم والدم، ولما انصرف صلى الله عليه وسلم من تبوك مر بماء قليل لا يروي واحداً و شكوا اليه العطاش فاخذ سهما من كنانته فامر أن يغرز فيه فغرز ففاض

مع

عمه

الماء وارتووا وهم ثلاثون الفا، ووقع مثل ذلك في الحديبية، وسافر أبي طالب وعطش عمه في ذي المجاز فضرب صلى الله عليه وسلم صخرة فانفجرت ما، فشرب فضربها فاقامت وقيل ضرب الارض. وشكا اليه قوم ملوحة ماء بترهم فجاء صلى الله عليه وسلم مع نفر من أصحابه حتي وقف عليها فتفل فيها فتفجرت بماء عذب معين كما فعل بماء عسفان وبعث صلى الله عليه وسلم الى ماء في اليمن من شرب منه مات أن اسلم فقد أسلم الناس) فكان يحم من شرب منه

ولا يموت به

ومسح رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأس صبى أقرع جاءت به امرأة فاستوى شعره وذهب داؤه. ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا الى الاسلام فقال لا أؤمن بك حتى تحيى لى بنى فقال صلى الله عليه وسلم «أرني قبرها، فأراه إياه فقال صلى الله عليه وسلم (يافلانة، فقالت لبيك وسعديك