السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٣٥

(25)

يارسول الله فقال صلى الله عليه وسلم (أتحبين أن ترجعي الى الدنيا، فقالت لا

من

والله يارسول الله انى وجدت الله لى خيراً من أبوي ووجدت الآخرة خيراً الدنيا. وأبوها يسمع، وهذا يدل على أن أولاد المشركين في الجنة. وروله عياض وابن القطان عن الحسن بلفظه أنه أتى رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه طرح بنية له في وادي كذا فانطلق معه النبي صلى الله عليه وسلم الى الوادي فناداها واسمها و يا فلانة أجيبي باذن الله: فخرجت وهي تقول لبيك وسعديك فقال لها: ان أبويك قد أسلما فان أحببت أن أردك عليهما، قالت لا حاجة لي فيهما وجدت الله خيراً لي منهما. ولعل ذلك واقعتان أو معنى اسلما أشرفا على الاسلام لأنه أراد الاسلام بشرط احياء بنته. وشكت امرأة معاوية بن عفراء المبرص الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح عليها بعصا فذهب. وأصاب ملاعب الاسنة استسقاء فبعث الى النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم حشوة من الارض فتفل عليها وأعطاها لرسول ملاعب فأخذها متعجباً يرى أنه هزا به فاتاه بها وهو على شفا الموت فشربها فشفاه الله. وهاجرت اخت اسحاق الغنوي وأخوها اسحاق وقال لقعدي حتى أرجع إلى مكة فآخذ نفقة نسينها فقالت أخشى أن يقتلك الفاسق تعنى زوجها ومر عليها راكب فقال ما أقعدك قالت انتظر أخى قال لا أخ لك قتله زوجك بعد رجوعه من مكة قالت فسرت استرجع وأبكي حتى دخلت المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ في بيت حفصة فأخبرته الخبر فأخذ ملء كفه ماء فضربني به فمن يومئذ لم ينزل من عينى دمعة ولو عظمت المصائب

من

مكة

ومسك صلى الله عليه وسلم على رجل ابن عتيك وقد انكسرت فكأنها لم تنكسر. ومسح صلى الله عليه وسلم على رجل شاة انكسرت فبرأت زمان كان عند حليمة. وجاءت اليه صلى الله عليه وسلم امرأة بصبي بلغ أوان الكلام ولم يتكلم

4