السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٤٤(34)
الماء
عليه وسلم فقال لهما ماشاء الله ان يقول تم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا حتى اجتمع في شئ وغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يديه ووجهه ثم اعاده فيها فجاءت العين بماء منهمر او قال غزير فاستقى الناس ثم قال (يوشك يا معاذ ان طالت بك حياة ان ترى ما هنا قد ملء جنة) وعن جابر بن عبد الله من الحديث الطويل في البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم د ناد الوضوء» فناديت ألا وضوء ألا وضوء ألا وضوء فقلت يا رسول الله ما وجدت في الركب من قطرة وكان رجل من الانصار يبرد لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماء في اشجاب له على حمالة من جريد فقال لي (انطلق الى فلان الانصاري فانظر هل في اشجابه من قانطلقت فنظرت فيها فلم أجد فيها الا قطرة لو أنى أفرغه لشربه يابسه قال (اذهب فاتني به» فاتيته به فأخذه بيده ثم أخذ يتكلم بشيء لا أدري ما هو ويغمزه ثم أعطانيه ثم قاله يا جابر ناد بجفنة فقلت يا جفنة الركب فأتيت بها تحمل فوضعتها بين يديه فقال صلى الله عليه وسلم بيده في الجفنة فبسطها وفرق بين أصابعه ثم وضعها في قعر الجفنة وقال خذ ياجابر نصب علي وقل بسم الله فصببت عليه وقلت بسم الله فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى امتلأت الجفنة فقال «يا جابر ناد من كانت له حاجة بماء فاتى الناس واستقوا حتى رووا فقلت ما بقي أحد له حاجة فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عنها وهي ملثانة. وفي أواخر كتاب مسلم أنه شكا الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع فقال عسى الله أن يطعمكم فاتينا سيف البحر فزخر البحر زخرة فالقى دابة فأورينا النار وطبخنا وشوينا وأكلنا وشبعنا قال جابر فدخلت أنا وفلان وفلان
من
حتى عد خمسة في حجاج عينها حتى ما يرانا أحد حتى خرجنا فأخذنا ضلعاً أضلاعها فقوسناه ثم دعونا بأعظم رجل وأعظم جمل في الركب فركبه وما طالما رأسه
وهذا شبه حديث عمرو بن العاصي مع من معه ولم يحضر معه النبي صلى الله عليه